Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لان الوزارة والمديرية العامة لاونساج اعادته إلى منصبه بعد فصله ودون زوال الاسباب

موظف باونساج تيارت يعبث بمستقبل الشباب بعد عبثه بممتلكات الدولة

 
بواسطة

تجري الأحاديث في اوساط المواطنين وخاصة منهم حاملي مشاريع دعم تشغيل الشباب أن مديرية هذا القطاع تسير على هوى مديرين، حيث أن المدير الأول هو المدير الرسمي والثاني هو الذي يشيع في اوساط المواطنين انه هو المدير لأسباب في نفسه ويتعلق الأمر بالسيد بوسالمي عبد القادر المدير الاسبق لوكالة سيدي الهواري بوهران، والذي غادر القطاع بسبب فضيحة اثارها اثناء تواجده لوكالة تشغيل الشباب بوهران سنة 2008، ليعود ويجد نفسه مديرا بوكالة دائرة آفلو ثم موظف بدون منصب بوكالة ولاية تيارت دون تفسير قانوني إعادته القطاع، و اكد الكثيرون ادعاءه انه هو المدير بولاية تيارت، رغم أنه رسميا لم يتغير المدير منذ أكثر من ست سنوات أو الأكثر كما أن الأمر نفسه يجري بدائرة آفلو حيث تؤكد رسالة من شباب المنطقة انه يستقبلهم بمنزله على اساس انه مدير وموظف ذو نفوذ بالوكالة.

ويبدو رغم أن الجميع يريد التحفظ وإخفاء ما يجري داخل اسوار الوكالة الولائية لدعم وتشغيل الشباب بتيارت وكذا ملحقة افلو بالاغواط  إلا أن تصرفات بعض الموظفين تصاعدت روائحها إلى خارج ولاية تيارت، حيث ان الموظف المذكور كان له سجلا تجاريا اثناء ادارته لوكالة سيدي الهواري بوهران وهو كان سبب فصله من العمل لمدة عامين من كامل مديريات القطاع على مستوى القطر الوطني وعاد إلى القطاع بعد عامين دون إلى ولاية الاغواط وبالتحديد إلى وكالة دائرة افلو ثم تم نقله إلى ولاية تيارت دون أن تزول اسباب توقيفه.

 

لم يتقبل تنحيته من رتبة مدير فاراد ممارستها بطريقة غير شرعية

 وحسب المعطيات فان الموظف لم يرد تقبل فكرة تنحيته من منصب المدير و أثر عليه الأمر إلى درجة انه هو نفسه لم يصدق الأمر. وواصل التصرف كمدير وأصبح يشيع بأنه المدير في كل مكان يطأه ،هذا ما ادى إلى نتائج وخيمة اثرت على الشباب الذي ذاق ذرعا بهذه الأساليب وأصبحت ثقته بطاقم الوكالة مهزوزة جراء ما الوعود التي صرحوا أنهم تلقوها على لسانه هذا المسؤول المزيف والأكثر من ذلك أن الرسالة الموقعة من طرف شباب دائرة الاغواط، وكذا بعض الاصداء بولاية تيارت تتحدث عن تعاطي هذا الشخص للرشوة واشتراطه على الشباب دفع اموال مقابل قبول ملفاتهم والخطير أن بعض النساء اكدن انهن قدمن شكاوى ضده للإدارة يتهمنه بالاستغلال المنصب من اجل ابتزازهن والتحرش بهن.

 

باع الالات وهكتارات من الاراضي التابعة لصوفيتال دون وجه حق

بالمقابل بوسالمي عبد القادر شخص لا يجوز له اطلاقا العمل بادارة مشابهة لانه مستفيد من حق الاستغلال في اطار تصفية مؤسسات المساهمات هولدينغ صوفيتال بافلو ولاية الاغواط لمدة 99 سنة التي تضم مساحة شاسعة تعد بالهكتارات حيث أن العقد ينص على استغلال الشخص المذكور للآلات والمساحة من اجل خلق مناصب شغل إلا أن صوفيتال تحولت إلى الشركة المسماة ايتروفيك بوسالمي وذلك بطريقة غير شرعية بالنسبة للعقد المذكور سابقا،  كما أنه اقدم على بيع التجهيزات والآلات والمعدات وأيضا ثلاث قطع ارض تابعة لنفس الشركة بدون وجه حق للأشخاص الاتية اسماؤهم السيدة(خ) زوجة( ك ي)، والسيد (ق ن)، والسيد(ز ق)، وهؤلاء بدورهم قاموا ببنائها ويعرضونها للبيع وهذه القطع التي تم بيعها توضح الصور الاعلان عن بيعها .

 

تعيينه بالوكالة مخالف للقوانين

 وبعيد عن كل التجاوزات فان مجرد استفادته من امتياز من هذا النوع يمنعه في ان يوظف لدى هيئة عمومية وبالتحديد بوكالة تشغيل الشباب حسب اتفاقية الجماعية لماي 2008 في مادتها ال 16: " العامل لا يجب أن يمارس أي نشاط مربح خارج اطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب" "، ولأنه استفاد من حق الاستغلال بمؤسسة صوفيتال وبغض النظر عن بيع الاراضي والآليات، إلا أن حق الاستغلال فقط يعتبر ممارسة تجارية تمنعه من العمل بالوكالة حسب الاتفاقية المذكورة، لأنه يملك سجلا تجاريا وهو السبب في طرده لمدة عامين من العمل بالقطاع، لكن لا تزال الامور غير مفهومة بشان عودته. 

 

شباب ينادون بتطهير القطاع من" اصحاب الشكارة" والانتهازيين

 في هذا الاطار طالب الشباب من خلال نفس الرسالة بتخليص المؤسسات التي تسعى لدعم الشباب وتوجه برامجها لصالحهم وكذا الادارات التي لها علاقة مباشرة مع المواطنين من الموظفين هذا النوع الذين يريدون ملأ "الشكارة" على حسابهم وحساب برامج الدولة واموال الشعب، خاصة تضيف الرسالة انه يدعي القرابة إلى وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم ويؤكد انه يدعمه في ما يقوم به ويحميه. وهذا التصرف اللامسؤول منه قد يجعل الامور يأخذ مجرى آخر.  وطالبوا برحيله من القطاع في رسالة إلى الوزير الطيب لوح وكذا مدير الوكالة الوطنية خاصة وأنهم اشاروا أن هناك تحرشات بحاملات المشاريع ونادوا بالاتخاذ الاجراءات العقابية اللازمة ضده من اجل إن يكون عبرة  للموظفين متسائلين عن امكانية صلاحية هذا الشخص لمنصب بهذه الوكالة وما يمكن توقعه منه حيال الشباب والشابات المقبلين على بناء مستقبلهم من خلال مشاريع الوكالة إذا كان هذا الشخص غير مبالي حيال بيع املاك الدولة نفسها مشيرين انه حول منزله إلى وكالة أخرى ويوهمهم بأنه صاحب الشأن كله بالوكالة ومساعدته لهم مرهونة بما قد يدفعونه مقابل ذلك.

بالمقابل فان نفس الشخص وأثناء تسييره لوكالة سيدي الهواري بوهران ساهم في انهيار الوكالة وصرف اموال لممولين وهميين اثارت فضائح لا تزال في المحاكم لحد الساعة منها قضية قوارب الصيد التي انفجرت وانتهت منذ حاولي عامين بسجن بعض الممولين، وعودته إلى القطاع يبدو أنها زادت من ثقته بنفسه ليحول القطاع الذي تصرف عليه الملايير من اجل تخليص الشباب من مشاكل البطالة إلى مورد مالي "بقرة حلوب يجب ان تحلب الجزء الاكبر في دلوه" حيث تؤكد بعض المصادر أن الأمر تجاوز كل الحدود إلى درجة تخوف بعض الشباب وخاصة الشابات من دخول الوكالة على اساس أن مديرها هو السيد بوسالمي عبد القادر صاحب شركة بوسالمي التي كانت ملكا للدولة وحولها بطريقة غير شرعية إلى حسابه الخاص، لان له من يدعمه في الحكومة، وبهذا التصرف يكون السيد المذكور هو المستفيد الوحيد من هذه الفوضى، والخاسرون كثيرون اولهم الشباب والدولة وبرامجها الموجهة للقضاء على البطالة، وفشل المشاريع وعدم اقبال الشباب عليها لأسباب تختلقها بعض الاطراف يعني فشل الدولة فيما تصب إليه وبالضبط وزارة العمل.

   تصرفات طائشة غير مراقبة تضع برامج الدولة على المحك

حسب بعض المتتبعين للوضع فان الأمر هنا لا يعني وكالة دعم وتشغيل الشباب فقط وإنما يعني السلطات المحلية بداية بوالي الولاية الذي له صلاحية وواجب مراقبة ما يحدث في ولايته، خاصة وان الأمر هنا يتعلق بشريحة كبيرة من المواطنين. وأيضا الجهات القضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد كما أنه من واجب الموظفين في نفس القطاع التنبيه إلى هذه الامور من اجل تطهير القطاع وتلميع صورته. ووصولا إلى المديرية العامة التي قررت اعادة موظف مخالف لقوانينها الداخلية وتنظيمها دون أن تزول الأسباب التي أدت إلى فصله مما شجعه على التمادي الأكثر و أيضا تغاضي الوزارة على أمور مشابهة رغم أن الوزير الطيب لوح كانت له جرأة غير مسبوقة في تطهير القطاع من المفسدين.    

من اجل توضيح الامور حاولنا الاتصال بمدير وكالة تيارت المسؤول الرسمي بالوكالة، لنعرف رده على الاتهامات الموجهة إلى احد الموظفين بوكالته، والاجراءات التي يمكنه القيام بتا حيال تصرفات مشابهة من موظفيه، ومدى علم الإدارة العامة بذه الامور إلا أن لم يتسنى لنا ذلك، وبما إن وكالة الاغواط أيضا معنية بالأمر حاولنا الاتصال بمدير الوكالة الولائية للاغواط من اجل التوضيح والمشاكل التي يسببها تصرف هذا الموظف بوكالة تيارت بادعائه انه هو المدير بوكالة الأغواط، والأمر نفسه بالنسبة للمديرية الوطنية التي لم نستطع التعرف على رأيها رغم الاتصالات العديدة بها. 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

5.00

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية