Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

المسار العربي ترصد اهم احداث رمضان 2011

ارتفاع في الأسعار و انقطاعات كهربائية و الارهاب يحاول العودة الإعلامية

 
بواسطة

شهد شهر رمضان المعظم هذه السنة العديد من الأحداث التي جعلت من المواطن يعيش موسم الحر الذي كان هو الاخر شاقا على الصائمين بعدما فاقت درجات الحرارة الـ40 درجة على المناطق الشمالية للوطن ما جعل المواطن يعين حرارة الاسعار و الاحداث التي واكبت الشهر الفضيل فقد عاش الجزائريون  الارتقاع الجنوني لاسعار الخضر والفواكه التي سجلت اعلى معدل لها منذ بداية الشهر الفضيل الى غاية نهايته على الرغم من الانخفاض الطفيف المسجل في منتصفه الا ان الامور عادت الى ما كانت عليه في الاول  بالرغم من الاجراءات التي ادرجتها وزارة التجارة من تكثيف للمراقبة وغيرها.

ولعل من ضمن ابرز ما وقف عنده المواطن خلال هذا الشهر الفضيل هذه السنة هي الاعتداءات الكبيرة المسجلة التي تدخل ضمن عمليات الاجرام منها الشجارات بالاسلحة البيضاء ، القتل والاعتداء العمدي ، ناهيك عن العمليات الارهابية التي وضعت بصمتها في رمضان 2011 الذي كان يعتقد انه سيكون الامن مع عودة الامن والاستقرار الى ربوع الوطن خلال السنوات الاخيرة، ولعل الاعتداء الارهابي الجبان على الاكاديمية العسكرية لمختلف الاسلحة بشرشال والذي خلف 18 شهيدا اكبر وقعة اعادت ذاكرة الجزائريين الى سنوات الجحيم.

الاسعار تحرق جيوب الصائمين

سجلت مختلف أسواق الوطن مع بداية ايام رمضان ارتفاعا جنونيا في أسعار المواد التي يكثر الطلب عليها خلال الشهر الفضيل على غرار الخضر واللحوم الحمراء والبيضاء، فكل الاسواق اتفقت على هذه الزيادة، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا 50 دينار والبصل 40 دينار والطماطم 80 دينار و نفس السعر بالنسبة للفلفل والكوسة فيما تراوح سعر الكيلوغرام الواحد للخس بين 110 و 120 دينار.   وقد أرجع جل التجار ارتفاع أسعار الخضر بالتجزئة الى إرتفاعها على مستوى أسواق الجملة، غير ان اتحاد التجار كان قد اكد في تصريح خص به "اخبار اليوم" ان الارتفاع راجع الى ان الاسعار لا تزال حرة تستجيب للعرض والطلب كما ان التاجر لمكن له يتلاعب بها كما يحلو له في ضل عدم لجوء الوزارة الوصية الى تسقيف الاسعار التي كان اتحاد التجار قد طالب بها منذ سنوات من اجل تنظيم الاسواق الجزائرية . اللحوم الحمراء والبيضاء هي الاخرى عرفت ارتفاعا كبيرا في الأسعار حيث تراوح الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم الطازج بين 950 و 1000 دينار (مقابل 800 الى 850 دينار قبل أيام من حلول شهر رمضان) و 650 بالنسبة للحم المجمد فيما فاق سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج 300 دينار.وقد أرجع جل الجزارون أسباب ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى نقص هذه المادة التي يكثر عليها الطلب خلال هذا الشهر . اما بخصوص الفواكه بمختلف أنواعها لم تخرج عن قاعدة ارتفاع الأسعار عبر مختلف أسواق العاصمة فبالنسبة للتمر الذي تحرص العائلات الجزائرية على اقتنائه خلال شهر الصيام بلغ سعره 400دينار للكيلوغرام الواحد فيما بلغ سعر العنب 120 دينار والبطيخ الأحمر 35 دينار للكيلوغرام الواحد والتفاح بـ200 دينار والموز بـ130 دينار.  يذكر في الاخير ان الاسعار عرفت انخفاضا طفيفا منتصف الشهر غير ان المنحنى تصاعد من جديد قبل نهايته.

رمضان ... شهر الاجرام و العنف عند الجزائريين

 تشير اغلب الاحصائيات التي سجلت من طرف مختلف الاجهزة الامنية الى ارتفاع مؤشر الجريمة خلال شهر رمضان الذي شهد العديد من مظاهر العنف بمختلف اوجهه ، خاصة مع اكتساح استعمال السيوف والخناجر الى مختلف الشجارات التي تشهد تمركزا بأغلب الأحياء الشعبية الضيقة في أكبر مدن الوطن بعدما كنا نشاهد العديد من اللقطات المشابهة في الأفلام البوليسية الأوروبية أهمها المافيا الإيطالية وأفلام هولييود، لتتحقق اليوم أمام مرأى أعيننا اين باتت الأسلحة البيضاء أهم ما يرافق الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ30 سنة احتياطا لأي ظرف طارئ قد يمكنه من الدفاع عن نفسه في شجارات قد تتحول إلى معارك ما بين مجموعات من شباب الأحياء الذين حولوا العديد منها إلى معارك حقيقية من أجل تصفية حسابات أو فرض النفس بالقوة أو حتى السطو والسرقة إلى جانب الشجارات التي تحدث من بين العروش والأقارب بسبب الميراث وأشكال أخرى مثل التعرض إلى السب، وتشير بعض المعطيات أن ظاهرة تملك عصابة على حي من الأحياء خاصة التي تنعدم بها مراكز أمنية جعلت من حياة هؤلاء السكان جحيما حقيقيا مثلما حلّ بالسكان الجدد ببئر توتة في العاصمة مع جيرانهم القدماء بسبب شجار بين اثنين على فتاة تحول الحي إلى ساحة من المعارك دامت لأيام شأن في ذلك ما حدث مؤخرا بخنشلة ،باب الوادي وحي الكاريار،غليزان، البليدة وغيرها من مناطق الوطن التي شهدت شجارات جماعية عنيفة استعملت فيها مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سيوف وخناجر وخلفت في العديد من المرات الكثير من القتلى والجرحى والتوقيفات في صفوف هؤلاء، ولعل اكثر الجرائم بشاعة هي تلك التي تهنز لها الانفس جراء لجوء احد الاولياء الى قتل فلذات كبدهم او العكس خاصة في مثل هذا الشهر الذي تعتق فيه الرقاب من النار.

انقطاع الماء و الكهرباء  يفسد صيام الجزائريين

 أغلق المئات من المواطنين عدة طرق وطنية  وولائية عبر ولايات مختلفة من الوطن خلال هذا الشهر الفضيل بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي الى جانب صوم حنفيات العديد من احياء الولايات لفترات طويلة مما اثر بشكل سلبي على المواطنين الذين خرجوا الى الشوارع للتعبير عن معاناتهم التي تزامنت وفصل الحر الذي كان شديدا هذا العام الى جانب تزامن الفترة وشهر رمضان المعظم وسجلت الاحتجاجات بكل من سكيكدة، جيجل، تيارت، الطارف وباتنة وتيبازة ، وامتدت الاحتجاجات الى غاية الاحياء الصغيرة والارياف .وقد تساءل المواطنون عن سبب استمرار مثل هذه المشاكل بالرغم من الوعود التي يقدمها المسؤولون في كل مرة خاصة مؤسسة سونلغاز التي كانت قد وعدت باصلاح الاشكال بعد الاحتجاج الاخير الذي قام به سكان بسكرة.

الارهاب يحاول الظهور الاعلامي  في رمضان على جثث الأبرياء

لعل اهم حدث ترك بصمته في نفوس الجزائريين خلال هذا الشهر الفضيل ،هي العمليات الارهابية التي استهدفت الولايات المجاورة للعاصمة بكل من البويرة، تيزي وزو، بومرداس وتيبازة التي ختمت بها ايادي الغدر استعراضاتها الارهابية التي تفاقمت خلال هذا الشهر الفضيل ، فاعتداء شرشال الذي صادف ليلة القدر كان الاكثر وقعا في نفوس الجزائريين بعدما اعاد الى ذاكرتهم سنوات الدم والماساة التي عاشها الشعب الجزائري خاصة وان العملية استهدفت اكبر اكاديمية عسكرية على المستوى الوطني والافريقي مخلفة بذلك استشهاد 16 ضابطا ومدنيين اثنين وجرح ما لا يقل عن 20 آخرا في الاعتداء الإرهابي على نادي الضباط الخارجي للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال ، اذ تعتبر اول عملية من نوعها بالمنطقة التي ظلت امنة طيلة العشرية الماضية . وقد توعدت قيادة الجيش الوطني الشعبي الدمويين بلهجة شديدة، مؤكدة أن الاعتداء الغادر الذي استهدف اخر جمعة  من رمضان أكاديمية شرشال لن يمر بلا عقاب، وقالت أنها لن تدخر جهدا لتخليص البلاد من الإرهابيين الذين وصفتهم بالشراذم المجرمة، ووعدت في المقابل بالعمل على بسط الأمن والطمأنينة في ربوع الوطن

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

2.67

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية