Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

نتائج معتبرة رغم نقص الامكانيات

المسار العربي تقف على الخدمات الصحية المقدمة في مستشفى زميرلي

 
بواسطة

تشهد مصلحة طب جراحة العضام بمستشفى زميرلي بالحراش تحسنا ملحوظا في الخدمات الصحية، بفضل الطاقم العامل بها و الساهر  على استعاب الأعداد الهائلة من الوافدين من البويرة ،عين طاية، الرويبة  وحتى من الأحياء المجاورة، ما جعل الطاقم الطبي وشبه الطبي يطالب بتحسين الهياكل والمعدات الطبية لتلبية احتياجات المواطنين.

و رغم محدودية الوسائل و الإمكانيات فالمصلحة تتوفر على جهاز واحد للأشعة وقاعة معاينة ضيقة للغاية، لكن الطاقم يعمل على استقبال كل المرضى دون استثناء ،و الجميل في هاته المصلحة أنهم لا يسألون المريض عن مكان إقامته أو جنسه أو لونه بل يتم التكفل به بسرعة كبيرة.

جهاز الأشعة من المفترض انه مخصص لمنطقة الحراش و المناطق المجاورة لها إلا أن تعطل الأجهزة في كل من مستشفى عين طاية و رويبة و بودواو  جعل كل سكان تلك المناطق يقصدون مستشفى زميرلي ،بل حتى سكان الأخضرية يأخذون نفس الاتجاه و بالرغم من هذا كله فان هاته المصلحة تقوم بدورها ليس بالضعف بل بأضعاف.

هكذا نريد الخدمات الصحة في الجزائر ...

في مقابل الانتقادات الكبيرة التي كان  يواجهها قطاع الصحة في الجزائر , ينبغي إحقاقا للحق أن نشيد أيضا بكثير من الطاقم الطبي و الشبه طبي و عمال مصلحة طب جراحة العضام بمستشفى زميرلي بالحراش الساهرين على سيرها الحسن، الذين لا يدّخرون أي جهد لخدمة المرضى، والذين يتجاوبون مع انشغالاتهم، وهو ما ينطبق على الكثير من عمال المصلحة  التي يشهد لهم العديد من  المرضى و المواطنين على تفانيهم في العمل، وحسن معاملتهم لهم، وحرصهم على حل مختلف المشاكل التي تواجههم.. عمال مستشفى زميرلي وأمثالهم كلهم  يقدمون صورة مشرّفة عن عيادتهم، وهكذا نريد الخدمات الصحية في الجزائر.  

نتمنى أن لا تبقى هذه المبادرة الطيبة، التي تهدف إلى تسهيل مهمة المرضى وتوفر الجهد وتقتصد الوقت، والتي تعود نتائجها بالفائدة على الجميع، قلت نتمنى ألا تبقى محصورة في مصلحة طب جراحة العضام بمستشفى زميرلي بالحراش   ، بل تتوسع لتمس مختلف المؤسسات الاستشفائية في الجزائر، حتى يجد كل مواطن نفسه في هذه المؤسسات، ولا يشعر بالغربة في بلده بسبب المعاملات السيئة السائدة في كثير من المستشفيات.

وديننا الإسلامي الحنيف أوصانا بحسن المعاملة في كل مناحي الحياة ، فالكلمة الطيبة صدقة ، و الدين النصيحة.

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية