Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لهم مناصبهم ولنا أوبئتنا

 
بواسطة

 

الأحزاب السياسية بنوابها لا شأن لها بالجزائريين ولا تخوض في ما حل بهم من كوليرا ومن أوبئة أخرى حتى ولو تحول هذا الجزائري بسبب العدوى إلى – زامبي-، فالعطلة لدى هؤلاء يجب أن يعيشونها بكل تفاصيلها ولن يعكروا مزاجهم بالفيروسات والميكروبات، وربما يرون أن بقاءهم في الخارج وإتمام العطلة وترقب الحالة الصحية للجزائر أفضل لهم من العودة والوقوف على شؤون الشعب الجزائري وطرح الأسئلة في البرلمان على النواب، لهذا العطلة وبعدها الطوفان. عموما هؤلاء هم في عطلة طيلة العام وقدومهم للبرلمان هو مجرد لقاءات عابرة للالتقاء بالخلان والأصحاب وربما محاولة التقرب من وزير أو مسؤول والاستفادة منه، وما دام أن الفيروسات والميكروبات بعيدة عنهم فلا يهم ما يحل بالجزائريين وبين هذا وذاك من مات من الشعب فهو شهيد وسيجد في الآخرة ما هو أفضل له من هذه الدنيا الفانية فعلامَ  يشغل نائب أو نائبة من نوائب الدهر بالهم بالجزائريين ومياههم وخضرواتهم، فالنواب تحولوا إلى الضفة الأخرى هم ورؤساء أحزابهم فلا يشربون ماءنا ولا يدخلون اسواقنا ولا يأكلون خضرواتنا ولا يتزوجونا منا ولا نتزوج منهم، فما الذي يهم إن متنا أو بقينا مع الكوليرا والتيفيس والبوحمرون، بل ما الذي يشغلهم بنا حتى ولو اٌصبنا بفيروس أيبولا الفتاك، بل ما الذي يهمهم حتى ولو تحولنا إلى كائنات زمبي، المهم أننا بعيدون عنهم وبعيدون عنا، لهم مناصبهم ولنا أوبئتنا .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية