Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

نعم للثقافة ولكن؟

 
بواسطة

في الأيام الأخيرة دارت معركة  على موقع التواصل الاجتماعي، المعركة كانت حول اولوية الثقافي على الاجتماعي او العكس،  واختلطت الاديلوجيات بالعنصرية الدين والالحاد والغنى بالفقر،  غالبية الشباب طالبوا بتحقيق الاهداف الاجتماعية من وظائف واسكان، وجزء آخر اكثريتهم من - المصابيح المتنورة-اعتبروا ان ميزانية الثقافة لا علاقة لها بالسكن ولا بالتوظيف ولا حتى بالكرامة، هي فقط لها علاقة بالشاب عبدو واعادة تمثال عين الفوارة بعد ترميمه بالشيء الفلاني الى مكانه وتدشينه بمرافقة رسمية.  لكن الناس لا يهمها ميزانية وزارة الثقافة المخصصة للفن و ما يشبه الفن، فالذي يده في النار لا يفرق بين المصالح فهو ليس كالذي يده في الماء ومن الطبيعي أن يبحث عن اشباع بطنه وليس هزها لهذا يصر غالبية الناس وهم الطبقة المسحوقة على تحقيق الكرامة،  وهو أمر منطقي ومعقول فكل الدول التي نشاهد لها مهرجانات وحفلات خاصة في الغرب قامت بتوفير الرفاهية لشعوبها ثم تأتي الحفلات والرقص كتحصيل حاصل،  فكيف تطلب من الناس ان يحترموا اقامة حفلات - هذا ان كانت حفلات حقا- اخر مطرب تخرج من الشارع يقبض في الليلة الواحدة اكثر من سبعين مليون سنتيم،  وفي الوقت نفسه تجد الشباب في كل الولايات يتطوعون ليجمعوا مثل هذه المبالغ في الطرقات ومحطات النقل لمريض في ولايتهم لاجراء عملية جراحية،  مهما قلنا لن يفهم الذين يعتقدون ان الناس تحارب الثقافة والفن،  سيفهمون فقط حين يَعْطِلُون عن العمل ولا يجدون مبلغ مائة مليون سنتيم لاجراء عملية جراحية،  وغير بعيد عن معاناتهم تصدح الشابة الزهوانية بصوتها الشجي مخترقة أنين بوعلام الذي يحتاج الى عملية -هذي في خاطرك يا بوعلااااااام- الناس ليسوا ضد الثقافة لكنهم يحتاجون الى دواء وغذاء وقبل هذا الى احترام عقولهم وآدميتهم

 

 

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية