Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

علي موت واڨف

 
بواسطة

في الفيلم الثوري التاريخي الافيون والعصا حين حانت لحظة اعدام المجاهد علي رمى له القبطان الفرنسي علبة سجائر وطلب منه ان ينحني ويلتقطها من الارض، فتفطن رفيق علي في السلاح الذي كان ينتظر دوره في الاعدام وصاح فيه - علي موت واڨف - فما كان للرجل الا ان ابتسم وبقي واقفا ليتم اطلاق النار عليه ومات علي واقفا ولم ينحني، تلك اللقطة ابكتنا ونحن صغار ابكتنا بحرقة ولكن كان العزاء كل العزاء ان علي الشهيد مات واقفا ولم ينحني ورفيقه فر ليعود مرة اخرى ويقتل القبطان وثلة من جنود الاستعمار ويستشهد، كان كل ما نراه فخرا لنا رغم ألم الاحداث ورغم ان القصة كانت مجرد فيلم سينمائي لكنها صنعت بداخلنا الكرامة ورفع الرأس. لكن نصف الكأس الفارغ من الفيلم كانت احداثه تدور في جهات وأماكن مختلفة فحين كان علي في الفيلم يموت واقفا وكنا نموت معه ونتألم كان ثمة من يأكلها مشاريع وصفقات ورشاوي نائما، ومع الوقت وظهور العز والثراء على بعض الوجوه بدأ بريق علي يختفي في القلوب، ومهما تم تكرار الفيلم فما عاد يؤثر فينا ولا يرسم الدموع في وجوهنا وبدا أن الجميع يشعر أن علي مات واقفا ليبتلع البعض خيرات البلاد نياما وجلوسا وعلى جنوبهم، و أمام هذا الوضع واليأس والاحباط بدأ اولاد علي واحفاده الموت في عرض البحر هروبا.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية