Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

القلم وما يسطرون

 
بواسطة

أول ما خلق الخالق هو القلم، فبه تم كتابة ارزاق الخلائق وكل ما يكون من يوم خلقه الى يوم الدين، ولعظمة القلم اقسم به الله في كتابه الحكيم - ن والقلم وما يسطرون- و للقلم والكُتاب والكتابة احداثا على مر التاريخ فكم من جرة قلم اسقطت تيجانا عن رؤوس ورؤس عن اجساد و رفعت وضيع الناس الى عزيزهم وانزلت عزيزهم الى ذليلهم، بل كان للقلم مواقف ومآثر أشد وقعا من السيف، فنابليون بونابرت كان يردد دوما - اخشى صرير القلم اكثر من خشيتي من دوي المدافع- .في كل العالم للقلم والكاتب دور يمكن أن يغير مجرى التاريخ فقط في بلادنا تحولت هذه الاداة السامية المقدسة إلى لقمة خبز يرتزق بها اراذل القوم الذين تحولوا الى كتاب كل اهدافهم اعلان الحرب بما يكتبون على كل بارقة أمل، وعلى ثقافة ومبادئ الامة، فنزل الكتاب و -الجرنالجية- الى ادنى من مستوى رضا -سيتي خبزة- و الشابة خيرة والاستاذ - الجابوني-، لقد جعلت وسائل الاعلام وملاكها من القلم في هذه البلاد يكتب بمداد المذلة وقد اعز الله القلم ورفع مقامه وذكره في اقدس الكتب المنزلة من علياء السماء فأبينا الا أن نخونه ونجعل منه مجرد أداة لاعلان الحرب على المظلومين وعلى المستضعفين وكل اهل حق بل وعلى مقدسات الشعب والبلاد لا لشيء سوى لينظر الينا الآخر نظرة اعجاب وندخل في زمرة خالف تعرف تحت تسميات حرية التعبير وحرية الرأي. فمتى يعزل خونة القلم والقيم والشعب الذين اتخذوا من الاقلام مدافع يقصفون بها بجنون كل نقي في هذه البلاد، وبين هذا وذاك سيدرك هؤلاء يوما أن خيانة القلم من أعظم الخيانات .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية