Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

اربطوهم

 
بواسطة

الاحتجاج السلمي والحضاري الذي قام به شباب ورڨلة أثار حفيظة الكثير من الأقلام الاعلامية التي تشتغل - رقاصة- لدى الهيئات المعروفة بضغينتها وحقدها على مقومات الأمة، ورغم أن هذا الاحتجاج الذي كان ضد اقامة حفلات صيفية ينشطها أمثال شبه المغني -رضا سيتي خبزة- ومن على شاكلته لأن الولاية حسب المحتجين في حاجة الى تنمية وليس الى رقص، لم تقع فيه لا صدامات ولم يلقى فيه حجر ولا قنبلة مسيلة للدموع، فإن السحالي الاعلامية التي لم تستطع كسب جمهور في مؤسساتها الاعلامية حاولت الصيد في الاحتجاج وكسب شهرة باهانة شباب الجنوب ووصفهم بأنهم راضون بالعيش مع الافاعي والعقارب ولكنهم يرفضون العيش مع الفن، وكأن رضا الجيعان يعد فنانا يغري ناس الصحراء بسماعه وحتى هذا - الرضا- قال لناس ورڨلة بأنه قبض الثمن سواء تم اقامة الحفل او تم الغاؤه وهنا على الجهات المعنية ان توضح موقفها من هذا التصريح، لو كان لدينا اعلام حقيقي لرافق هذه الوقفة واظهر هذا الاحتجاج الحضاري ومطالب الناس المشروعه ولأظهر التعامل الراقي لقوات الامن مع الاحتجاج والتحكم في الامور، كل هذا لم يكن يهم بل الذي اصاب السحالي الاعلامية وصحافة الصابلات في فؤادهم هو اقامة الصلاة من قبل الشباب في مكان الحفل هذا هو ما أثار حفيظة الزرزوميات و الأذيال الاعلامية وصحافة الصابلات، ودعونا نذكر هؤلاء انهم اعتبروا انتهاك حرمة رمضان وسب الذات الالهية حرية شخصية ولكنهم يرون في الصلاة التي هي حرية شخصية ايضا انتهاكا للحقوق، والظاهر أن هذه الكائنات قد تمادت في غيها ووجب لجمها او إلقامها حجرا وان لم يكن هذا ولا ذاك على اسيادها ربطها.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية