Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

أريد أن أكون لاعبا يا أبي

 
بواسطة

من حظ الغلابى والزوالية في هذه البلاد أن ممارسة كرة القدم لا تخضع لمقاييس الواسطة و"التشيبة" وإن كنا لا ننفي وجود هذه المقاييس لكنها تبقى تتعلق بلاعب بإمكانه اللعب مهما كان مستواه متدنيا ، لكنه في النهاية يستطيع مداعبة الكرة بشكل عادي، لذا فالطريق في هكذا أمر سيكون مقطوعا ، أمام الذين دأبوا على تحقيق المستحيل لأولادهم من "الهوامير" المدرعة إلى الحيوانات الأليفة والمتوحشة التي يجولون بها عبر الأزقة والشوارع، إلى الرحالات والأسفار إلى الجزر التي لا نراها إلا في الأفلام الوثائقية، وصولا إلى توظيفهم في سوناطراك وعبر المؤسسات المختلفة، إلا أن حظهم يتوقف حين يتعلق الأمر بالموهبة، التي لا تشترى بالمال ولا تفيد معها الرشوة ولا القوة ولا تشيبة، فأبناء الحظ الذين ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب لا يمكن أن يطلبوا من الآباء أن يتوسطوا لهم ليصيروا لاعبين خاصة ان كان الواحد فيهم يملك قدم من نوع 43 وأخرى من نوع 38 او كلا قدميه يمنى او يسرى، أو إن كان هؤلاء الأبناء ينفذون ضربة جزاء بيدهم ولا يسجلون هدفا، لهذا الكثير من أبناء المعذبين في الأرض محظوظين في مواهبهم، حتى وإن لعبوا الكرة بأرجل حافية على حجر مدبب في برد قارس، وتخيلوا معي ابن مسؤول حقق كل أحلامه ولكن له قدم بمقاس 38 وأخرى 43 يتوسل الأب الكريم بأن يجعله لاعبا، الامر مستحيل فقد فعلها القذافي حين أرسل ولده ليلعب في فريق نابولي لكن أعادوه له من أول تجربة لأنه لا يملك الموهبة، وفعلا الموهبة لا تباع ولا تشترى، ربما تتوارث وكم بيننا من الأبناء من ورثوا الغباء .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية