Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

وللمستقبل حكاية أخرى

 
بواسطة

نتائج البكالوريا هذا العام أثبتت مرة أخرى، تفوق" نون النسوة "، على "راء الرجلة" بنسبة كبيرة والأكيد أن بعض الناقصين عقلا ودينا ولا أقول -الناقصات- سيرون في الأمر انجازا مؤزرا وسيفاخرون به وواقع الحال هو أن الأمر مجرد فشل آخر وهروب نحو الأمام، لأن الفكرة السائدة عند الشباب اليوم هي أن الشهادة لا تصنع مستقبلا مضمونا، ما دام أن المهندسين والأطباء وكل من تخرج من الجامعة سيحال على البطالة وفي أحسن الظروف يتم تشغيله عن طريق وكالة -لانام-، وأيضا مقاييس التوظيف صارت لها شروط لا تتوفر إلا في الفتيات لدى بعض المسؤولين لدينا، " فراء الرجلة " صارت مشكلا لدى المؤسسات، لأنهم سيطالبون بأجور عادلة، واحترام قوانين العمل ، أما " نون النسوة" فإضافة إلى كونها ديكورا مميزا لدى البعض في المؤسسات الوالشركات، وايضا لاستعمالات بعضهن لشؤون أخرى فإنهن يقبلن بأي أجر، وقلة منهن يتنازلن عن أمور كثيرة، أما الكفاءة فلا يهم فنحن نستورد الكفاءة على متن طائرات ونصدرها على قوارب الموت. إن هذه النسبة تدل على شيء واحد فقط، وهو أن الذكور من الطلبة يعتبرون الدراسة مضيعة للوقت يتوجب التخلي عنها في وقت مبكر من أجل اللحاق بالمستقبل ولو عن طريق " الحرقة " أما الفتيات، فيرين أن أبواب المستقبل مقفولة، والحصول على زوج أمر فيه نظر في ظل بطالة الشباب، فلا يجدن سوى الدراسة ومواصلتها من أجل ضمان مستقبلهن وعدم المكوث في البيت، وأمام هذا الوضع فيمكن أن نقول أن الفتيات ضفرن بالبكالوريا، والشباب "بحرقة" عبر قوارب الموت، ونهاية سنة سعيدة لهن ولهم. أما المستقبل فله حكاية أخرى

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

شاهد أيضا في هذا القسم

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية