Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

ترحيل اكثر من 350 مهاجرا من الجزائر نحو نيجيريا

مجلس حقوق الإنسان يشيد بظروف نقل المهاجرين

 
بواسطة

عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن كامل ارتياحه لظروف وسير عملية ترحيل أكثر من 350 مهاجرا من الجزائر نحو نيجيريا والتي جندت لها السلطات العمومية كل الوسائل لا نجاحها في ظل الاحترام التام للكرامة الإنسانية.

 

وأوضح المجلس،  امس، في بيان له أن هذا الارتياح جاء بعد مرافقة القافلة الإنسانية المكلفة بإعادة المهاجرين النيجيريين الـ 355 إلى وطنهم لتأكد من ظروف إيوائهم رعايتهم في هياكل العبور والمعدة خصيصا لهذا الشأن سيما للفئات الهشة والتي امتدت على مدى أربعة أيام والتي انطلقت من مدينة زرالدة بالعاصمة نحو تمنراست مرورا  بولايتي الأغواط وغرداية والولاية المنتدبة عين صالح .

وأضاف ذات البيان أنه السلطات العمومية جندت لهذه القافلة الإنسانية فريق متعدد الاختصاصات من أطباء مربيني مساعدين اجتماعيين ونفسانيين ورافقتها وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة الخاصة والعمومية الوطنية منها والدولية بالإضافة إلى الوسائل المادية المتكونة من إحدى عشرة حافلة شاحنتين لنقل المؤونة والألبسة وكذا شاحنة مخصصة للوقود لتأمين راحة وأمن المهاجرين المرحلين.

وقد شارك في هذه القافلة الإنسانية أيضا جميع الفاعلين الرسميين وغير  الرسميين وكذلك ممثلي وكالات الأمم المتحدة المعتمدة بالجزائر المعنية بمسألة الهجرة على غرار المفوضية السامية للاجئين والمنظمة الدولية للمهاجرين بهدف الملاحظة الميدانية للظروف التي جرت فيها عملية الترحيل لـ355 مهاجرا.

وأكد المجلس حسب نفس البيان  إنه على قناعة تامة بأن هذه العمليات المعقدة والحساسة التي قامت  بها السلطات العمومية والتي جندت لها كل الإمكانيات البشرية والمادية من أجل  التعامل مع ظاهرة الهجرة السرية وغير الشرعية تمت في ظل “الاحترام التام للكرامة الإنسانية” مطالبا السلطات العمومية على ضرورة المضي قدما في هذا  الاتجاه.

كما يدعو المجلس جميع الجهات الفاعلة المعنية بمسألة الهجرة على المستويين الوطني والدولي للتفكير العميق في موضوع الهجرة غير المنظمة والعابرة للأوطان التي  يواجهها العالم بأسره على غرار الجزائر مع إيجاد حل دائم لهذه الظاهرة على  أساس مفاهيم إنسانية محضة اقتصادية ومالية وهو ما يتطلب تضامنا دوليا لتنفيذ  الاستراتيجيات والسياسات الإنمائية في دول مصدر ظاهره الهجرة.

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية