Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

السعد المعوج

 
بواسطة

وزيرة البريد و تكنولوجيات الاعلام والاتصال السيدة هدى ايمان فرعون وفي لقاء باطارات قطاعها طالبتهم بأن يبيضوا لها وجهها من خلال الاسراع في ايصال بريد المواطنين وتقليص الانقطاعات في شبكة الانترنت وغيرها من الشؤون التي تخص القطاع، وهنا دعونا نعترف بالتغييرات الايجابية التي طرأت على القطاع منذ ان تم اسناد حقيبة البريد لفرعون، ولكن على الوزيرة ان تعي أيضا أن الامور لا تسير -بدعاوي الخير- ولا بطلبات تقدم للعاملين والموظفين بأن يكدوا ويسعوا حتى يبيضوا وجه مسؤول ما، فأغلب دول العالم التي وصلت الى مصاف الدول المتقدمة لا يطلب فيها المسؤول من الموظفين بأن يبيضوا وجهه ورغم ذلك كل شيء يسير بدقة، ببساطة لأن الحكاية لا تتعلق بطلاء الوجوه بل بالقوانين والمراسيم والحقوق والواجبات، فالموظف هناك أمامه قوانين ويعمل وفق واجبات معينة تقابلها حقوق يستفيد منها ولن ينتظر من وزير ولا شنبيط ولا غفير بأن ينزل اليه ويترجاه أن يبيض له وجهه لأن كل الوجوه بيضاء من وجه المواطن الى وجه الوزير والموظف، لأن الامر يتعلق بتطبيق القوانين وتنظيم القطاع، وهناك لا تسمع أي كان يلوم سعده المعوج ولا وجه النحس الذي التقى به صباحا فأفسد عليه في المساء شبكة الانترنت ويمكنك ان تجد موظفا اسودا يبيض وجه بلاد وليس وجه وزير فقط لا لسبب الا لأن الحكمة في البلدان التي تحترم نفسها لها علاقة بالقانون ولا باليوم الذي تبيض فيه وجوه وتسود فيه أخرى لان ذلك اليوم ستسود وجوه الذين اخذوا حقوق الناس بغير حق وتبيض وجوه الذين خدموا القانون وقدموا خدمة للناس وادوا واجبهم، فسواد سعدنا ووجوهنا كله له علاقة باحترام المنصب والوظيفة والاهم احترام وتطبيق القانون.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية