Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

تدشين المسبح

 
بواسطة

حين تجتمع الولاية برجلها الأول وحاشيته لتدشين مسبح بلاستيكي أشبه ما يكون – ببسينة صغيرة- في إحدى الولايات فاعلم أن الأمور ليست على خير، وحين يجهز رئيس بلدية كل وسائل البلدية بترسانتها البشرية والمادية من أجل تدشين – روبيني – فاعلم رحمك الله أن هذه البلاد العظيمة بتاريخها ومساحتها وكل ما فيها يريد البعض أن يجعل منها مجرد قرية يمكن لتدشين – بسينة – أن تكون حدثا عظيما تحضره الفعاليات الثقافية والترفيهية وترسانة من وسائل الإعلام. والظاهر ان الإفلاس في الافكار والابداع وغياب المشاريع الحقيقية في الولايات والفراغ الرهيب في التسيير جعل مسؤولين في حجم والي يجعلون من –زردة- حدثا وطنيا ومن توزيع المحافظ على التلاميذ الفقراء مناسبة كبيرة ومن قفة رمضان صنيعة اجتماعية كبيرة، للحد الذي غابت فيه هيبة المسؤول وضاعت معه كرامة المواطن وصرنا – قصرة وتحريشة – في وسائل التواصل الاجتماعي و حديث يتندر به القاصي والداني، فتدشين مسبح او روضة او حتى ملعب كان يمكن ان يسند أمر تدشينه لرئيس لجان الحي او للشيوخ الكبار المتقاعدين إكراما لهم ورفع من معنوياتهم ولكن لأن الكل يريد الظهور ولو في حفل تدشين –بسينة- فإنه لا عجب ان يفكر الجيل الحالي في العيش بعيدا عن وطنه أين يتم انجاز المسابح الأولمبية بمقاييس عالمية في كل حي وفي كل دوار وفي كل قرية بعيدا عن ضوضاء المسؤولين وضوء وفلاشات الكاميرات لأن المسؤولين المحليين هناك لهم مهام أكبر من تدشين مسبح.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية