Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لعلامة سي أمحمد بن رحال الندرومي (1858م- 1928 م) أول جزائري حاز على شهادة الباكالوريا في القرن التاسع عشر

المسار العربي تستحضر ذكرى مرور144سنة على نجاحه في الباكالوريا بالجزائر سنة1874مألقى خطابا رسميا بمناسبة استقبال رئيس الجمهورية الفرنسي(أيميل لوبي) بتلمسان في أفريل1903

 
بواسطة

ولد العلامة سي أمحمد بن رحال يوم16ماي1858في مدينة ندرومةبتلمسان وعاش في وسط عائلي مثقف كان الوالد أغا ندرومة الملقب بالحاج حمزة بن بشير بن رحال وامه تدعى زهرة غماري, نشأ العلامة في منطقة جبل فلاوسن بسلسلة طرارةالمشهورة بكونها قلعة للموحدين, أنشأها عبد المؤمن بن علي-في القرن الثاني عشر الميلادي- في موقع قرية أمازيغية صغيرة.. ينتمي سي أمحمد بن رحال إلى أسرة عريقة في الثقافة والسؤدد، اشتهر أبناؤها بتولي مناصب الإمامة والتعليم والقضاء، أما والده أبوه حمزة فقد تولى منصب القضاء بندرومة في عهد الأمير عبد القادر وساهم في إعادة تنظيم العدالة الإسلامية في الجزائر ، ليتولى بعده منصب الأغا وبعد مدة قدم استقالته في سنة1878م سانحا لابنه سي محمد تبوأ هدا المنصب المذكور سالفا وتجدر الإشارة انه والد سي امحمد كانت له مكتبة ثرية لمجموعة من المراجع الدينية الثقافية التاريخية و القانونية وقد شرع في تأليف تاريخ مدينة ندرومة باللغة العربية في سنة1848م ثم أعاد ترجمة الكتاب من العربية إلى الفرنسية ابنه سي أمحمد في سنة1877م. اهتم والده بتربيته وتعليمه, فأدخله إلى المدرسة الرسمية الأولى المزدوجة اللغة بندرومة التي افتتحت أبوابها سنة1865 ، وبموازاة ذلك كان سي أمحمد بن رحال الطفل يتردد على كتّاب حيّه، أين حفظ القرآن الكريم كما تشرّب الثقافة الصوفية من محيطه الاجتماعي والزاوية الدرقاوية، ثم انتقل إلى مدينة الجزائر لمواصلة تعليمه بثانوية الإمبراطورية، حيث كان له الشرف بنجاحه في شهادة البكالوريا كأول شاب جزائري سنة1874م وكان يبلغ من العمر16سنة. هذا وقد مكّنه مساره الدراسي الرصين من امتلاك ناصية اللغة الفرنسية دون أن ينبهر بثقافتها, الأمر الذي مكّنه من تقلد منصب خليفة أغا سنة 1876م وبعد تولى قيادة ندرومة بمنصب قائد1878م. وبصفته مساعد في المجلس العام إذ حظي بشرف إلقاء خطاب رسمي تضمن 3صفحات باللغة الفرنسة بمناسبة استقبال رئيس الجمهورية الفرنسي(أيميل لوبي) بتلمسان في شهر أفريل1903م وبدأ الخطاب بهده الجملة الترحيبية( الملكة العتيقة للمغرب……عاصمة بني زيان القادمة ترحب بكم…) وكان فحوى الخطاب يتمحور حول مطلب رئيسي ألا وهو عدم الإدماج وعدم المواطنة ولكن المطالبة بتمثيل سياسي في البرلمان. وحسب مرجع من تأليف الشيخ المرحوم محمد بن عمر جباري حيث سلط في كتابه(ندرومة مدينة صغيرة أسماء كبيرة) أن سي أمحمد تلقى دعوة من السلطات الفرنسية بزيارة المعرض الدولي المقام بباريس سنة1878م حيث انبهر بعاصمة الأضواء باريس حيث خص باستقبال خاص واحتك بهذه المناسبة بشخصيات مرموقة . وللتاريخ وأثناء سفريته هذه وقعت له حادثة في القطار وبينما كان جالسا وبصدد نزعه لحذائه لأخذ قسط من الراحة أذ تفاجأ بتهجم لفظي من طرف سيدة فرنسية تلومه على هدا التصرف,فرد عليها بقوة وباللغة الفرنسية متحكما في أبجديات الخطاب موجها لها درسا أخلاقيا وأدبيا من حيث نظافته وأن الدين الإسلامي يحث على كل مسلم القيام بالوضوء 5مرات في اليوم حيث واصل في رده قائلا(أنا متيقن أن رجلي أنظف من جسمك ككل) وبعد دلك أبهرت السيدة الفرنسية لدى وصول سي أمحمد إلى محطة وصول القطار حيث خص باستقبال رسمي من طرف السلطات الفرنسية وللإشارة فان سي أمحمد كان يرتدي اللباس التقليدي الجزائري على غرار هيئة الأمير عبد القادر.وقد وافته المنية بندرومة يوم6أكتوبر1928م وقد حضر مراسيم الجنازة ممثل أعلى ممثل الإدارة الفرنسية بالجزائر العاصمة. تسليط الضوء على الكفاح السياسي لمحمد بن رحال ضد الاستعمار عرض الدكتور والباحث في التاريخ محمد أرزقي في سنة2012 بالجزائر العاصمة جوانب الكفاح السياسي ضد الاستعمار الفرنسي للعالم والكاتب الجزائري أمحمد بن رحال وأبرز السيد فراد المختص في تاريخ الجزائر خلال محاضرة ألقاها بالمجلس الإسلامي الأعلى بعنوان “جهود سي أمحمد بن رحال السياسية” النضال الانفرادي، الذي خاضه بن رحال في وجه الاستعمار الفرنسي. ويعد سي أمحمد بن رحال شخصية ثقافية وعلمية وهو من رواد الفكر الجزائري عاش من فترة 1858 إلى غاية سنة 1928، حيث اعتبرت هذه المرحلة -حسب السيد فراد- مرحلة خمود المقاومة المسلحة. ويرى المحاضر أن مقاومة الاستعمار قد اتخذت في تلك الفترة طرقا معينة لخصها في ثلاث نقاط وهي الهجرة باعتبارها رفض للاستعمار وشهادات المتعلمين والنضال الفردي المتمثل في “سلاح القلم” والذي استغله سي أمحمد بن رحال. وكان سي أمحمد يشارك في الملتقيات العلمية خاصة مع المستشرقين بالإضافة إلى كونه عضوا في المؤسسات المحلية وهذا ما جعله يستغل قلمه من أجل إنقاذ الهوية الثقافية الجزائرية. ومن بين الجهود التي بذلها سي أمحمد في إطار كفاحه السياسي الدفاع عن المحاكم الشرعية الإسلامية والمطالبة بالتعليم للذكور والبنات مع تدريس العربية للجزائريين. كما يعد أهم جهد بذله سي أمحمد للدفاع عن مصالح الجزائريين محاربة قانون المسؤولية الجماعية أي معاقبة الجميع عند صدور خطأ من فرد واحد المسلط على الجزائريين والذي يتنافى حتى مع القانون الفرنسي، بالإضافة إلى معارضة مشروع تدمير الجامع الكبير والجامع الجديد بالجزائر العاصمة. وكان سي أمحمد يستعمل دائما أسلوبه الخاص في نضاله أثناء مواجهته للاستعمار الفرنسي وذلك بمخاطبته له بالقوانين التي وضعها الاستعمار الفرنسي بنفسه، مركزا على مبادئ “الحضارة الفرنسية” التي كان يسعى لها الاستعمار، خاصة وأنه كان يتقن اللغة الفرنسية، وكانت بالتالي منابر المستشرقين والمجالس المحلية ساحة نضال سي أمحمد بن رحال، بالإضافة إلى المقالات التي كان ينشرها ومن أبرزها تلك التي كتبها سنة 1897,والتي أكد فيها أن مصدر بلاء الجزائريين هو الجهل والتشتت. التاريخ الإسلامي للباكالوريا يعتقد البعض أن أصل الكلمة ترجمة من اليونانية إلى العربية إلى ” الامتحان الذي بكى فيه لوريا و لوريا هو طالب رسب في امتحان الذي يعادل نهاية الثانوية وعند رسوبه بكى وسماه عندها باليونانية “ و لما جاء العرب ترجموها إلى العربية واختصروها وأصبحت بكى لوريا ثم بكالوريا لكن قليل من يعرف أن أصل الكلمة عربي 100 * وكلمة ” بكالوريا” تطورت من كلمتين عربيتين بحق الرواية = بكالوريا(بحق = بكى- الرواية =لوريا) و حق الرواية هو مصطلح عند علماء الحديث: و هي عندما يأذن الشيخ لطالب العلم والحديث بالرواية عنه. وله – الإذن – شروط مبسوطة في كتب المصطلح,والغريب أن بكالوريا إجازة و الإذن بإعطاء حق الرواية إجازة.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية