Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

حملة تجواز الوقت

 
بواسطة

انتشرت في شهر رمضان المبارك حملة أطلق عليها -العودة الى القفة- هذه الحملة تم دعمها من قبل هيئات رسمية حتى ان الوالي والوزير خرجوا في مشهد اعلامي تحسيسي حاملين قفة، الحملة الهدف منها توعية الناس للتخلص من أكياس البلاستيك، لكن هل يعتقد مطلقوا الحملة وداعموها ان المواطن يمكنه استعمال قفة لا يمكن ان يملأ ربعها ولا خمسها، بعد ان كدنا نصل الى حمل -قفة دراهم لاقتناء صاشي مقتنيات- الحملة كانت ستنجح لو وجدت تلك المؤسسات التي تروج لها حلا لغلاء المعيشة، المواطن لم يتخلص من قفته العزيزة التي كانت في زمن العز كرها فيها ولكن لقلة ذات اليد بعد ان كان في زمن العز يمكن ان يضع في قفته عشر كلوغرامات من البطاطا وقائمة طويلة من الخضر والفواكه وانواع اللحوم والاسماك، اما اليوم فيكاد يشتري البطاطا بالحبة والبطيخ بالربع واللحوم بالغرامات، فما داعي لقفة تجلب العيون وهي خاوية الى من حبة بطاطا وبعض البقول، لذا كان الأجدر اطلاق حملة لانقاذ المواطنين من مجاعة قادمة بعدما صارت الطبقة الوسطى عاجزة عن تحقيق توازنها الغذائي في ظل ظهور وحوش مالية وتجارية تبتلع كل شيء بحق ودون وجه حق، أما هذه الحملة التي شارك فيها وزراء ومعهم والي العاصمة لا تعدو ان تكونة حملة ل-تجواز- الوقت في شهر رمضان.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية