Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

البحث عن رصيف

 
بواسطة

أعتقد أننا البلاد الوحيدة في العالم التي يتم فيها غرس الأشجار الضخمة مثل النخيل وسط الأرصفة، في كل بلدان العالم تجد الأرصفة تعتمد على المقاييس التقنية وتجدها خالية من أي غرس او زرع، وكل شيء مزروع أو مغروس تجده جانب الرصيف وليس وسطه، بل أن دولا كثيرة يوجد فيها رصيف خاص بالمشاة وبجانيه آخر مخصص للدرجات الهوائية، ووحدنا من يتحول الرصيف إلى مشتلة ومزرعة وحقول وبرك مائية ومنخفضات ومرتفعات وأحيانا لا يوجد أصلا وتجد المارة جنبا إلى جنب مع السسيارات، وكأن الأراضي الزراعية ضاقت ولم تعد لنا مساحات يمكننا أن نجعلها خضراء، ومع الأسف كل قطعة من تربة يمكن أن تصلح لتكون خضراء ومزهرة يتم تحويلها إلى – بيطون – فورا وبقرار من البلدية إما إن تحول إلى محل لابن المير او حاشيته، أو بوتيكا للحلاقة -لمدام دليلة-. وحتى نعلم قيمة الأرصفة في دول العالم، فإن المجتمعات التي تفرق جيدا بين الرصيف والشجرة و طريق السيارات تعتبر الإنسان الذي يسير في طرقات السيارات ويترك الرصيف مختل عقليا ونفسيا وجب معالجة إختلاله، وعندنا المشكل ليس في المواطن الذي شب على أرصفة يخرج منها الماء وتنبت فيها النخيل وتنبت فيها حتى الحفر و السيارات، ولكن المعضلة في هيئات مكلفة بالبنى التحتية ما تزال تعتقد أن انجاز الأرصفة بمقاييس تقنية مجرد ترف لا يستحقه المواطن.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية