Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الأردن في مفترق الطرق

 
بواسطة

يواجه الأردن هذه الأيام موجة من العدوان غير المعلن من دول الجوار بعد أن فضل عدم السير في الدرب الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يخص الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان اللقيط، وهو ما دفع بدول التي باعت القضية من أعراب وعرب لمحاصرة الاردن ومحاولة خنقه وحرمانه من المساعدات التي دأبت عليها هذه الدول منذ عقود، وأمام شح الموارد وعدم وجود موارد طبيعية في المملكة الهاشمية وجدت الحكومة نفسها تسلك المسلك الصعب وهو رفع الضريبة على الدخل ورفع أسعار بعض المنتجات ما أثار الشارع الأردني الذي خرج في مظاهرات عارمة أطاح من خلالها بالحكومة التي قدمت استقالتها للملك، ورغم ذلك ما يزال الشارع يغلي ومن غير المستبعد بل ومن المؤكد أن أذيال دونالد ترامب عملت عملها وبدأت تستغل الوضع حتى يبيع الأردن الفلسطينيين كما تم بيعهم من قبل أنظمة عربية بات رهانها على البقاء هو التطبيع وبيع ما بقي من شرف للعدو، خاصة وان ابو إيفانكا لا يرحم، وأمام هذا الوضع الصعب فإن الأردن بات بين فكي كماشة وأمام خيارات كلها مرة، فالرضوخ للسياسة الأمريكية فيما يخص الاعتراف بالقدس كعاصمة ابدية للكيان اللقيط سيؤلب عليه الرأي العام سيما وأن قرابة نصف الشعب الأردني من اصول فلسطينية، وفي حالة بقي محافظا على موقفه فإن حصاره وتجويع شعبه سيضاعف من الاحتقان الاجتماعي، و السؤال هنا لماذا الدول العربية التي باعت القضية منظمة في غلها ومحاولتها تحطيم كل من يخرج عن صف ابو ايفنكا ؟ ولم يبق للأردن سوى هامش مناورة ضئيل في مساعدات تكون من الدول العربية والصديقة التي ما تزال تحافظ على موقفها من القضية الفلسطينية بعيدا عن الإملاءات الأـمريكية، وحتى هذا الرهان يظل صعبا أمام إدارة أمريكية يمكنها فعل أي شيء لكل من يقف ضد إرادتها او يساعد من خرج ضد ارادتها .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

شاهد أيضا في هذا القسم

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية