Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

نسج الاحلام والأماني

 
بواسطة

في خضم كل التحولات التي تحدث وفي ظل العزوف عن ممارسة السياسة والاهتمام - بالبوتيكات - التي تسمى مجازا احزاب، يخرج رئيس حزب ليقول لمن بقي من شباب لم يحرڨ ولم يحترق - شمروا - على الاذرع تحضيرا للانتخابات المحلية في 2022، ولا يطلب صاحبنا من شباب حزبه الذين باتوا مجرد - قهاوجية- داخل الحزب يخدمون الرعيل الأول ممن سبقوهم في تأسيس الحزب والاستفادة من - سجله التجاري- وخلدوا على رأسه كما خلد، مردة الشياطين، اقول لا يطلب منهم الاستعداد للانتخابات الرئاسية 2019 وكأنه يوحي للناس بأن حزبه يكتفي - بشوية- بلديات اما الرئاسيات فكبيرة عليه، وبعد هذا تجد مثل صاحبنا يحث الشباب في خطابه للعمل من اجل حمل المشعل، وفي هكذا مواقف أستغرب أن تجد شبابا على قلتهم ما زالوا يؤمنون بالقضية رغم ان اغلبهم اشتعل رأسهم شيبا وهم يعتقدون ان حزبهم يحمل رسالة، بل استغرب إيمانهم بالسياسة وتصديقهم انهم فعلا سيحملون المشعل ويصبحون وما مثل خالد مشعل. كارثة الكوارث أن الطبقة السياسية لدينا حولت اعتمادها الى سجل تجاري وفضاءها السياسي الى مجرد سوق كبير يتنافس فيه أصحاب النضال على فتات الموائد لعل وعسى قد يصبح المناضل بعد أمة ميرا ينهب بعض الصرف من صفقات الارصفة وكراء شاحنات النفايات تحت رعاية رؤساء احزاب يخلدون مع الحزب وينسجون المناضلين احلام وأماني.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

شاهد أيضا في هذا القسم

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية