Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

العنكبوت

 
بواسطة

الكل يعرف الدور الفرنسي القذر في ما لحق بليبيا من دمار والكل يحيط علما بالمخططات الفرنسية القذرة في ارض عمر المختار منذ عهد معمر القذافي الذي تؤكد جميع الادلة ان فرنسا ساركوزي قامت باغتياله وبالتالي اغتيال اسرار كثيرة معه، وها هي فرنسا ماكرون تلعب دور فارس السلم وتسعى لجمع الليبيين قصد التوصل إلى حلول لاحلال السلام بين كل الحساسيات والاتجاهات، فهل رتبت فرنسا أوراقها لدى جيراننا في الشرق ووضعت ليبيا في الجيب، أم تراها تحاول استدراك ما فعلته في هذه البلاد التي حولتها الى ساحة حرب يقتل فيها الشقيق شقيقه خدمة لقضايا الدول، العظمى بعلم او بغير علم.؟ لقد حان الوقت لدول افريقيا التي ترتبط بحبل سري مع باريس لتستوعب الدرس الليبي جيدا، فالقذافي الذي اعتقد انه صديق حميم لفرنسا وساستها وبمقدوره التأثير حتى في انتخاباتها الرئاسية وجد نفسه فارا وهاربا من فرنسا وفي النهاية قضت عليه بعدما حققت منه مرادها وجعلته يتوهم أنه صار صاحب شأن في السياسة الفرنسية يمكنه ان يضع ساركوزي رئيسا بدعمه ماليا وتوجيهه وابعاد من يعتقد انهم لا يخدمون مصلحته، وحين و قعت الفأس في الرأس اكتشف انه لا يعدو ان يكون اداة فرنسية توجهها باريس كما تشاء، و لا أعتقد أنه توجد دولة اخطر من فرنسا على العرب والأفارقة ويمكنها ان تخلط الاوراق في الدول وتعيد ترتيبها وفقا للمصلحة الفرنسية التي تنسج خيوطها كعنكبوت يلف فريسته عقودا وعقود لا يتركها تموت او تواصل الحياة والظاهر ان ليبيا وقعت في شباك العنكبوت الاقذر على وجه الارض وعلى مر التاريخ، ولن تخرج لا هي ولا غيرها من الدول الواقعه في هذه الشبكة الا بمعرفة العدو الحقيقي واجتماع الفرائس على كلمة سواء والقضاء على خونة الداخل حينها سيكتشف الجميع كم كانت هذه الخيوط واهية.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية