Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

وهران

اقتراح إدراج تحضير أكلة "الكلانتيكا" ضمن مشروع تحيين مدونة الصناعة التقليدية والحرف

 
بواسطة

اقترحت غرفة الصناعة التقليدية و الحرف لوهران إدراج طبخ الأكلة الشعبية "الكلانتيكا" كنشاط حرفي في مشروع مدونة الحرف التقليدية التي هي قيد التحيين حسبما استفيد لدى مدير الغرفة.

 

وتدخل هذه الحرفة التي تعتبر مصدر رزق الكثير بوهران ضمن نشاط طبخ الأكلات   الشعبية الذي تم إدراجه في هذا المشروع الذي دخل مرحلته الأخيرة لتقديمه إلى   الجهات المختصة للمصادقة عليه, كما كشف عنه نور الدين مهتار ثاني.

وتنتشر بيع "الكلانتيكا" التي تعد من أقدم الأكلات الشعبية التي تعرفها وهران   و منطقة غرب الوطن في كثير من المحلات التي تخصصت في هذا النوع من الأطباق   المفضلة و المحبوبة حتى لدى السياح الأجانب كما أشار إليه السيد مهتار ثاني .
والمعلوم أن أكلة " الكلانتيكا"  التي ذاع صيتها حتى في الخارج والتي تعرف   عند الوهرانيين وبغرب الوطن ايضا "الكرانتيكا" أو "الحامي", تغيب بوهران خلال   شهر رمضان غير أنها تكون حاضرة بقوة في مائدة إفطار المستغانميين.
ويعود تاريخ وجود "الكلانتيكا" بوهران إلى القرن السادس عشر الميلادي وهي   المستمدة من الكلمة الاسبانية "كلانتي" أي ساخن استنادا إلى المصادر التاريخية   التي تشير إلى "أنه يحكى أن مساجين تم تركهم من طرف بواخر اسبانية على مستوى   السواحل الوهرانية و بحوزتهم أكياس من الحمص قاموا بتحضيرها و تناولوها   ساخنة".
وعلاوة على " الكلانتيكا " اقترحت غرفة الصناعة التقليدية و الحرف أيضا أكلات   شعبية أخرى تعتبر جزء من تراث الطبخ الوهراني و التي لا تزال حاضرة في الموائد   الوهرانية و يكثر عليها الطلب في المطاعم الشعبية منها "الدوارة" و "البركوكس"   و "البكبوكة" و "الدولمة" وغيرها.
وجاء اقتراح هذه الطبخات التراثية ضمن مشروع المدونة الصناعة التقليدية   "استجابة لمتطلبات الحرفيين الذين يمارسون حرفة الطبخ" حسبما ذكره مدير ذات   الغرفة لافتا أن "الحرفي الذي يريد ممارسة نشاط طبخ الأكلات الشعبية لا يستطيع   تحقيق مشروعه لان بطاقة الحرفي لا تحمل هذا النوع من الأنشطة ", حسبما أوضحه   مدير ذات الغرفة .
وفي ذات السياق أضاف مهتار ثاني "نحن كغرفة لسنا مخولين قانونيا لإضافة أي   نشاط في بطاقة الحرفي بحيث أن الغرفة مرتبطة بالمدونة القانونية المعمول بها   حاليا والمتضمنة 336 حرفة".
وبحكم مرافقة غرفة الصناعة التقليدية و الحرف و الاستماع إلى متطلباتهم و   شكاويهم و انشغالاتهم توصلنا إلى أن سوق الصناعة التقليدية و الحرف لا تتماشى   مع الواقع مما يتطلب تحيين و تجديد المدونة الوطنية للحرف و الصناعة التقليدية   على حد تعبير ذات المسؤول.
ومن هذا المنطلق يأتي تجديد المنظومة القانونية لهذه المدونة التي تعود إلى   سنوات التسعينيات حيث يعكف على العملية خبراء و مؤهلون لديهم تجربة في الميدان   لتقديمها إلى الجهات المختصة للمصادقة عليها, حسبما أشار إليه ذات المصدر   .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية