Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الإفطار على ضفدع

 
بواسطة

ما زال الانحدار في الاعمال التلفزيونية ينزل للحد الذي وصلت فيه اعمال يقال عنها بين قوسين فنية للقاع، وليتها اكتفت بالقاع بل حفرت حتى هذا القاع وما زالت تنزل أسفله، فبعدما كنا في زمن القناة الواحدة والوحيدة نفطر على الفكاهة الحقيقية والمسلسلات الدينية المؤثرة، صرنا اليوم في زمن انتشار القنوات الخاصة نفطر على - جرانة - فما الذي بقي لحرمة الشهر ولحرمة الاسرة الجزائرية وقنواتنا تدخل علينا بعد نداء الصلاة والافطار بالكبريهات ورواده بل تدخل بكل تفاصيل الكلمات السوقية التي لا توجد سوى في شوارع - بني عداس - وكبريهات وردة شارليمونتي وبوعلام خبيطة ومن دار في كبريهاتهما، هل يعي ملاك هذه القنوات مدى العار والعيب الذي الحقوه بالمجتمع ام تراهم أيضا هم من رواد العلب الليلية و عناوين الليل ويريدون ادخال الشعب كله معهم، لا أعرف أي لعنة حلت بهذا الاعلام حتى تحولت الاستديوهات الى ملاهي ليليلة في عز الشهر الفضيل وما شذ منها لا يعدو ان يكون تهريج و - تحراش - مراهقين بلغة شوارع فضة. تاريخ البلاد فيه الكثير من المحطات الزاهية والذهبية يمكن ان ننسج منها سيناريوات لمسلسلات تبقى خالدة إلى الابد، لكن هل يعي معنى كلمة سيناريو ورواية وقصة وتاريخ من يقومون باستضافة براحات الكبريهات؟ وهل يفقه المهرج فن الحبكة والتاريخ، بل هل يعرف ملاك القنوات التاريخ وشخصيات التاريخ؟

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية