Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

في ترقية ثقافة السلـم

إعلان اليوم العالمي للعيش معا في سلام إقرار بجهود الجزائر

 
بواسطة

أكد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، امس في رسالة بمناسبة إحياء "اليوم العالمي للعيش معا في سلام" المصادف ل16 ماي أن إعلان الجمعية العامة لـمنظمة الأمم الـمتحدة لهذا اليوم إنما هو إقرار بجهود الجزائر في ترقية ثقافة السلـم.

وقال رئيس الجمهورية أن "الإعلان هذا إنما هو إقرار من الـمجموعة الدولية  بالجهود التي بذلتها بلادنا و ثابرت عليها فنجحت في ترقية ثقافة السلـم و الحــوار والاحترام الـمتبادل و التسامح بين مواطنيها".

وجاء تكريس الجمعية العامة لـمنظمة الأمم الـمتحدة لليوم العالمي للعيش معا  في سلام  في8  ديسمبر الـماضي بناء على مبادرة من الجمعية الدولية الصوفية  العلوية و برعاية من بلاده الجزائر.

وأضاف الرئيس بوتفليقة "أن هذا الـمسعى كان من باعث قيم أخلاقية وثقافية و  اجتماعية و إنسانية يؤمن بها شعبنا الـمعتدل تمام الإيمان و كذلك لأنه يعكس،  بنفس القدر، حرص شعبنا على إحلال هذه القيم العالـمية الـمكانة اللائقة بها في  العـــلاقات بين الأمم وشعوب العالـم قاطبة" موضحا أن هذا الإعلان يعبر عن  "التزام بلادنا و رغبة الـمجموعة الدولية الـمضي في العمل على ترقية ثقافة  السلـم والحوار داخل الـمجتمعات و ما بين الأمم، و ذلك في زمن تفاقمت فيه  أسباب القطيعة و عوامل الفرقة".

وفي هذا الصدد أبرز رئيس الجمهورية أن الجزائر"ما فتئت بلادنا تنادي بترقية  الحوار و التفاهم والتعاون بين الديانات والحضارات، مستلهمة مرجعياتها من  تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف دين السلـم والسلامي دين التعايش مثلـما تؤكد عن  ذلك قرون من تاريخ الإنسانية في مختلف القارات".

وشدد رئيس الجمهورية في رسالته على أن الغاية الوحيدة التي تستحق السعي من  أجل طلبها من خلال الـمصالحة الوطنية هي "تعزيز الوحدة الوطنية و توثيق تماسك  شعبنا و صون سيادتنا الوطنية و العمل معا، في مسعى تضامني، من أجل بناء جزائر  حديثة يفخر كل واحد و واحدة منا بالانتماء إليها" واسترسل يقول، في هذا السياق، " ذلكم هو بالذات الباب الذي ينبغي أن يدرج  فيه التعريف الذي جاء في الدستور لـمكونات الهوية الوطنية من إسلام و عروبة  وأمازيغية و وجوب إبعادها عن الاستغلال و التوظيف السياسوي وترقية سياسات  اقتصادية و اجتماعية و ثقافية قائمة على مطلب ضم الجميع و العدالة الاجتماعية،  إلى جانب استراتيجيات لإعمار البلاد يحدوها مبدأ التوزيع العادل للفرص وللثروة  الوطنية و ما يأتي منها من رفاهية" "إن هذا النهج هو نفسه الخيار الذي جعلنا ندرج فيه دينامية ترقية ديمقراطيتنا  الفتية من حيث أنها تسهم في ترسيخ القيم الجوهرية للعيش مع الآخرين في أذهان  الناس و سلوكياتهم و في الـمؤسساتي من خلال تعزيز دولة الحق و القانون واحترام حقوق الانسان و الحريات الأساسية"، أضاف رئيس الجمهورية.

 

كما أوضح الرئيس بوتفليقة أنه "في هذا الباب ينبغي أيضا إدراج الإصلاح العميق للـمنظومة التــربوية الوطنـــــية التي لا تسعنا العبارات لتأكيد دورها في  تكوين مواطن كامل التجذر في تاريخ بلاده العريق، الـمتشبع بقيم شعبه الأصيلة،  مواطن حريص على العــمــل والتضحية من أجل الحفاظ على استقلال الجزائر وبناء  مستقبلها الزاهر" مؤكدا أنه "على الـمدرسة الجزائرية أن تثابر اليوم في زرع  قيم العيش مع الآخر في سلام في أذهان ملايين التلاميذ".

الجزائر سعت دوما إلى دبلوماسية تبث ثقافة السلـم و التضامن والتسامح و الحـــوار

 وعلى الصعيد الدولي، ذكر رئيس الجمهورية بأن "تعامل الجزائر مع جيرانها و كافة شركائها قائم على مباديء السلـم و التعايش و التعاون وحسن الجوار" .وأوضح   بأن الجزائر كانت دوما "من رواد الدعوة إلى تعزيز الحوار بين الحضارات و الثقافات والديانات وترقية ثقافة السلـم فأسهمت بذلك إسهاما مشهودا في جعل  الـمجتمع الدولي يقف أكثر فأكثر في وجه دعاة الصراع والتفرقة بين شعوب  الـمعمورة".

"من ثم دأبت الجزائر على الصعيد الدولي على ترقية مبادئ ومثل ميثاق الأمم  الـمتحدة و مقاصده في جميع العلاقات الدولية سواء أتعلق الأمر بحل النزاعات  السياسية أم بترقية علاقات اقتصادية أكثر توازنا"، أضاف رئيس الجمهورية.

واعتبر في نفس السياق أنه "يحق لشعبنا الافتخار بأن بلاده كانت الرائدة  قرابة خمسة عقود قبل اليوم في ترقية مطلب حوار عالـمي بغية الوصول إلى تأسيس  علاقات اقتصادية أكثر إنصافا وتكاملا بين الدول الـمتقدمة والشعوب الـمستضعفة  خلال جمعية عامة استثنائية للأم الـمتحدة".

وخلص رئيس الجمهورية إلى القول بأن احتفال العالـم لأول مرة باليوم العالمي  للعيش معا في سلام هو مبعث افتخار للجزائر "بمبادرتها بهذا الـمسعى الـمكتوب  له الديمومة والذي يهدف إلى حمل أجيال الـمستقبلي في القريب العاجلي إلى  القيام بنفسها ببناء عالـم أفضل قائم على التسامح و الاحترام الـمتبادل في كنف  الاختلاف والتنوع والتضامن".

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية