Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لا يمكن لأية دولة أن تقدم ضمانات بتحصين المجتمع من التطرف

غلام الله: إسرائيليون وراء فتنة غرداية لقلب النظام، ومنهج المدخليين يهودي

 
بواسطة

عاد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، إلى اتهام أتباع التيار المدخلي بالتطرف، واصفا منهج المدخليين باليهودي، لأنه لا يقبل مبدأ التعايش مع الآخر.

 

وقال غلام الله بأن المدخلية كانت سببا في اشتعال نار الفتنة في عديد الدول الإسلامية، مثلما كانت سببا في مأساة العشرية السوداء في الجزائر.

واتّهم ضيف منتدى جريدة الشعب، بوعبد الله غلام الله، امس، الشيخ السعودي ربيع المدخلي بمحاولة إشعال فتيل الفتنة بين أبناء الأمة، مشددا:”لا يمكن لربيع المدخلي أن يعلمنا ديننا وأنا متأكد بان جده كان أميا لا يكتب و لا يقرأ” .

واعترف رئيس المجلي الإسلامي الأعلى، في ذات السياق بان لا يمكن لأية دولة أن تقدم ضمانات بتحصين المجتمع من التطرف مستذكرا أحداث فتنة غرداية، التي أشعلت النار بين الإباضيين و المالكيين، و كادت تؤدي إلى فتنة كبرى في المنطقة تحت رعاية جهات إسرائيلية كانت تغذي الأزمة في أزقة غرداية قصد قلب النظام.

وحسب المتحدث فهذا ما لا يقل خطورة عن مشكل الآمازيغية الذي يتم اثارته بين الحين و الآخر، من قبل أطراف تسعى إلى اقناع الامازيغيين بالتخلي عن العربية التي كان لهم فضل تطويرها عبر 14 قرنا في الجزائر.

وفي تعليق له على موضوع مقترح الغاء مادة التربية الإسلامية من البرنامج التربوي، قال غلام الله بأنه اذا كان النقاش في الموضوع مطروحا بين الممارسين فهو نقاش مجدي، اما اذا كان نقاشا خارج اطار الممارسين فهو نقاش يراد منه التشويش لا طائل منه، مؤكدا بان محاولة إلغاء التربية الإسلامية من المقررات يخرج بنا عن النهج السليم الذي يقره الدستور (الإسلام دين الدولة )، مضيفا “لسنا مستعدين للتخلي عن الدين”.

في سياق حديثه عن مواقيت الإفطار والإمساك في شهر رمضان، دعا غلام الله الائمة و المواطنين الى الالتزام بالمواقيت المحددة من قبل وزارة الشؤون الدينية باعتبارها مواقيت مبنية على رؤيا علمية و ليست مجرد افتراضات.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية