Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

- الأغايلة –

 
بواسطة

السياسة في بلادي لم تعد هي السياسة التي عرفها الكثير من الرجال الذين ضلعوا فيها و مارسوها بكل مهارة واقتدار منذ عهد الأحادية إلى زمن التعددية، ولكن اليوم وصلنا إلى مرحلة سياسة – الأغيول- بعدما صار التنابز بالألقاب بين زعماء التيارات السياسية سمة بارزة لدى التشكيلات الحزبية، ومع الوقت وانتشار الألقاب الحيوانية بين أهل السياسة لا تستغربوا ان خاطب زعيم سياسي خصمه – بابن الكلب- ما دام أن الخلافات السياسية خرجت من إطارها الحزبي وانتقلت إلى إطار حديقة الحيوانات والاسطبلات و –أحمرة- ارباب الاحزاب لبعضهم البعض، ربما تأسيا بالحزب الديمقراطي في أمريكا الذي يحمل شعار – الحمار- رغم ان البون شاسع جدا بين الممارسة السياسية في الجزائر وفي الولايات المتحدة الأمريكية، وعلينا الترحم على مشايخ السياسة الذين رحلوا او اعتكفوا أو أولائك الذين التزموا بيوتهم احتراما لأنفسهم وفضلوا الانسحاب من تلقاء أنفسهم ربما لعلمهم المسبق بأن السياسة في البلاد ستصل الى مرحلة – الأغيلة – و – الأحمرة – و حتى – الأبغلة- فما الذي تركه أسياد الاحزاب من مصطلحات سوقية لشباب الشوارع ماذا ترك الساسة للأطفال والمراهقين من مصطلحات استبغالية، للأسف لقد استولوا على مستقبل الشباب وهاهم يقومون بالاستيلاء حتى على مصطلحات الشوارع. لتنحدر ممارسة السياسة في البلاد إلى الهاوية بسرعة كبيرة، والأمر طبيعي في ظل تلاشي الحماس الشعبي للاحزب وترك الساحة السياسية فارغة ترعى فيها الأبقار و-الأغايلة- والبغال والحمير

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية