Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

حين تلبس العنزة البرنوس

 
بواسطة

جيل من الشباب تستقبلهم القنوات الجزائرية في حصص اقل ما يقال عنها انها تافهة لم يعد المشاهد يفرق فيها بين -هي وهو- في ظاهرة الهدف منها فتح الباب أمام كائنات غريبة لتتصدر المشهد الاعلامي وفرضها كأمر واقع في المجتمع حتى يتعود عليها الناس، فما عادت المرأة مرأة ولا الرجل رجل في قنوات تكرس الرداءة الى ابعد حد مضاف اليها فتح المجال -ل هو ال هي -او - هي ال هو- حتى اختفى من المشهد الاعلامي اصحاب الافكار الجادة والمبادرات الخلاقة وفتح الباب للتافهين الذين يتحدثون عن حقوق اليهود في البلاد ومحاولة تبيض تاريخهم الاسود بخياتة الشعب وتشويه فئات كبيرة من المواطنينن كنا نأمل خيرا في فتح المجال للقنوات لتكون اضافة لبناء مشهد اعلامي يخدم قضايا الأمة فإذا بنا نصطدم باعلام بلحمر والتيس الحلوب الذي قدمته القنوات على انه البديل للطب الحديث بعدما جعلت منه الطبيب -المداويا- واعلام الجنس الثالث الذي لا تفرق فيه بين الصحفي و الصحفية وتحول مشهدنا الاعلامي كله الى ظاهرة الماعز والعتاريس الذي لا فرق بينهم الا بالرداءة التي كرستها الحصص المستنسخة من قنوات لبنانية وفرنسية في قالب جزائري منحط لا يمت لواقعنا ولا لتاريخنا، حتى صرنا نحلب التيس امام عدسات الكاميرات ونلبس الماعز برانيس الرجال، ثم يأتي اولائك الذين يقولون لك ان قنواتنا لفتت الانتباه و حولت وجهة المواطن في المشاهدة، ولو استطاع الناس الرد على هذا الافتراء من قبل هذه القنوات لهطل -بصاقهم-على من يدعي ذلك انهارا وامطار ، لكن هل يستحي من يلبس العنزة برنوسا؟

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية