Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الاسواق والاحزاب

 
بواسطة

غابت التشكيلات السياسية في كل المعارك التي يخوضها المواطن في سبيل حقوقه، ولكن هذه الاحزاب تستنكر غياب المواطن عن المواعيد الانتخابية حين تعتقد ان التصويت لها حق وواجب على الشعب، ولأن الشعب أدرك بعد سنوات من الانتظار والترقب انه لا يمكن لأي تشكيلة سياسية خوض معركة نيابة عنه فقد بات لزاما عليه اخذ زمام المبادرة وتجاوز التشكيلات السياسية وهو ما حصل فعلا حين انتشرت حملة مقاطعة السيارات ولم ينتظر الناس من الاحزاب ان يبادروا بهكذا جملة. هذه الحملات التي تنذر بحملات لمقاطعات اخرى ولعل أهمها مقاطعة هذه الاحزاب نهائيا وتطليقها بالثلاث بعد ان ظهر عيبها وقلة حيلتها وهامش مناورتها الضيق، وفي محاولة من بعض هذه التشكيلات النائمة اللحاق بركب الشعب راحت القيادات فيها تنشط لقاءات داخلية لا يحضرها الشعب طبعا لكن فقط بعض المناضلين، هذه اللقاءات الهدف منها تثمين القرارات الشعبية، تثمين لا يغني ولا يسمن من جوع اذا لم تصاحبه قرارات كبيرة تؤكد المساندة المطلقة للشعب في مقاومته للجشع والاغنياء الجدد، وان كان البعض يعتقد ان الشعب بحملة مقاطعة السيارات وجه صفعة لمركبي السيارات والوكلاء المعتمدين فقط فهو واهم، لأن الصفعة الحقيقية وجهها الشعب للتشكيلات السياسية التي باتت تعجز عن جمع رهط من الناس لتجمع على خوان كسكسي لشراء ذممهم في اي استحقاق انتخابي بينما استطاعت صفحات في الفايسبوك كصفحة سوق تيجلابين وسوق سيدي عيسى وغيرها من الاسواق تجنيد شعب حول فكرة، والاكيد انه لو دخلت هذه للاسواق اي انتخابات محلية او تشريعية لجعلت الاحزاب في خبر كان.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

شاهد أيضا في هذا القسم

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية