Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

حين قرأ عريوات المستقبل

 
بواسطة

اثيوبيا التي كان البعض منا يبدع فيها بنكت الجوع والمجاعة تصبح رابع اقتصاد في افريقيا، روندا التي قضى فيها اكثر من مليون مواطن روندي نحبه تتحول الى دولة صناعية وتصبح ثاني اقتصاد في افريقيا ،اما كينيا فقد استطاعت ان تدخل رقم قلة حيلتها عالم صناعة السيارات وصنعت سيارتها مائة بالمائة كينية ولم تقل انها -دارتها كينية- على وزن -درناها جزائرية- رغم اننا ركبناها جزائرية وما -درناهاش- ولا داعي لذكر دول افريقية اخرى رغم ضعفها وقلة حيلتها تعمل بصمت وستلحق بالركب عم قربب، أما نحن رغم كل المؤهلات و الخيرات والطاقات ما زلنا نرى الشعبوية في المشاريع ، والايام الماضية كنت شاهدا كيف ان رسانة من الوزراء دشنوا الصالون الوطني للشغل في طبعته السابعه وتم تخصيص اجنحة كثيرة للشركات الشبانية التي دعمتها الوكالة الوطنية لتدعيم الشباب -اونساج- المفاجأة التي وقف عليها الوزراء وهم كلهم فرحة وسرور ان اغلب تلك الشركات لم تكن شركات وانما مجرد ورشات بسيطة للتغليف وتعبئة حبات التمر باللوز والجوز بعد نزع النواة او شركات مختصة في تلڨاط الكرموس وتعليبه و الكثير من الشركات التي تشبه هذه الاشياء، ورغم ذلك كانت الاضواء حول الانزال الوزاري كبيرة والاعلام يتحدث عن النجاح الباهر الذي احدثته شركات تغليف التمر والكرموس واقسم لكم اني رأيت عارضا يعرض -الروينة في صاشي- فتذكرت الفنان القدير عمي عثمان عريوات حين قرأ مستقبل البلاد قبل اكثر من ربع قرن في فيلمه الخالد كرنفال في دشرة، وربما لانه قرأ مستقبلنا تم تهميشه اكثر من ربع قرن وما زال كذلك الى يوم الناس هذا.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية