Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

سلام على أيام حليلوزيتش

 
بواسطة

من تابع أداء المنتخب الوطني أمام إيران ويقارنه بالمقابلة الكبيرة التي أجراها في دورة كأس العالم ضد المنتخب الألمانيـ والتي انتهتا بنفس النتيجة، سيترحم على أيام الناخب الأسبق وحيد حليلوزيتش، ومن دون التقليل من دور المدرب الجديد للخضر، فإن وحيد حين رحل ترك المنتخب وحيدا بل ويتيما أيضا، لقد أحب حليلوزيتش الجزائر وأعطى لها ما تستحق ورد لها الجميل، ولكن عقلية التدخل في عمل الغير أفسدت عليه مشاريعه الكبيرة مع فريق كان سيصنع الإستثناء لو تأهل لدورة روسيا 2018 ،ففضل الرحيل مرفوع الرأـس ولكنه مكسور القلب على منتخب كان يمكن تأهيله ليلعب أدوارا كبيرة، و هاهو فريقه اليوم لا يلعب دور البطولة بل يكاد يلعب دور الكومبارس تماما مثل الأفلام التي يشارك فيها بعض الممثلين في أدوار صغيرة لا يذكرهم فيها التاريخ ولا السينما. كان للجزائر منتخبها العالمي وربما هو أفضل منتخب على الإطلاق منذ الاستقلال، وكان يمكن المضي به بعيدا، ولأن الجزائر كلما ارادت أن تفرح وجدت من يسرق منها هذه الفرحة، فقد تبخر كل شيء ، وبسبب سياسة " التدخل في كل شيء" ضاع المنتخب بين الإداريين والمنتفعين. خروج الناخب الوطني الأسبق لم يكن بفعل مادي ولكن بفعل أنه رجل نزيه أراد أن يجسد ما وعد به ويوصل الفريق الى أعلى مستوى و ربما لأن حليلوزيتش سرق الأضواء من البعض فقد فضل هؤلاء التدخل في عمله ةعرقلته وهم يعلمون أن الرجل لا يساوم على مبادئه وعلى افكاره ففضل رمي المنشفة وترك الجمل بما حمل حتى لا يتحمل مسؤولية الكذب على الشعب ويخرج مرتاح الضمير أمام بلاد أعطته ما أراد وكان هو جزائري ربما أكثر من بعض الجزائريين ورد الجميل لبلاد عرف قيمتها، فسلام عيك يا وحيد وسلام على أيامك التي خلت

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

شاهد أيضا في هذا القسم

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية