Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لا توجد "النية" في السياسة

 
بواسطة

يحكى أن الرئيس المصري المنقلب عليه محمد مرسي لما كان يدعو الفريق عبد الفتاح السيسي " الرئيس الحالي" للغداء كان هذا الأخير يعتذر بداعي أنه يصوم الاثنين والخميس، وطبعا الرئيس مرسي ينتشي بمثل هذا الكلام،

 ويقال أيضا أن السيسي في اجتماع وزاري رسمي اعتذر من الرئيس لأن زوجته تتصل به من البيت فأذن له الرئيس مرسي بالرد على الهاتف، وبعد المكالمة عاد السيسي وعلامات الغضب بادية على وجهه، وحين سأله مرسي "هو حصل إيه"  رد السيسي بأن زوجته أخبرته بأن ابنته لم تستيقظ لصلاة الفجر، فابتسم مرسي وشعر بعظمة السيسي المتدين. الخلاصة من هذه الأحداث هو أن الحكم لا يدار من خلال النيات أو التمثيل والظاهر أن الرئيس السيسي عرف أن الجماعة التي تحكم البلاد يمكن أن يمثل عليها دور المتدين ويسحب البساط من تحتها بسهولة، وهو ما تحقق فعلا فبعدما تأكد السيسي ان مرسي يثق فيه ثقة عمياء دفعه لإزاحة المشير طنطاوي وعنان، رغم أنهما يعدان من أعمدة الجيش، وكان يمكن لمرسي مسايرتهما كما فعل طيب اردوغان مع قادة الجيش في تركيا، وبعدما وقع مرسي قرار تنحية طنطاوي وعنان وقع بذلك قرار نهايته و صارت الساحة فارغة للسيسي فالضباط الكبار يخشون من إقالتهم وتهميشهم كما حصل مع المشير طنطاوي وعنان، فما كان لهذا الجيش سوى الوقوف مع عبد الفتاح السيسي في انقلابه، وخرج مرسي من "المولد بلا حمص" وأدى دوره الذي رسمه له "عبدفتاح" بجدارة واستحقاق، والنتيجة هو أن السياسة لا تدار بحسن النية والثقة و تصديق التمثيل ولكنها تدار بالقذارة والضرب تحت الحزام

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية