Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الرئيس الصحراوي يطالب الأمين العام الأممي الجديد بحماية الصحراويين بالمناطق المحتلة

 
بواسطة

أكد الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، الأمين العام الأممي الجديد السيد أنطونيو غوتيريس ، بحماية المواطنين الصحراويين بالمناطق المحتلة من البطش اليومي لآلة القمع المغربية.

 

وابرز رئيس الجمهورية في رسالة إلى غوتيريس أمس الأحد ، أنه في مساء يوم الخميس 21 سبتمبر 2017 ، كانت جموع من المواطنات والمواطنين الصحراويين بصدد التحضير لوقفة احتجاجية سلمية بمدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، لتفاجأ بتدخل مغربي وحشي جديد ، وعن سابق ترصد وإصرار، قامت القوات المغربية بتطويق عدد من منازل عائلات معتقلي أكديم إزيك ومحاصرة الساحات والمنافذ المؤدية إلى شارع السمارة وحي معطى الله بالعشرات من السيارات والشاحنات المدججة بمختلف أدوات القمع والتنكيل.

 

وأبرزت الرسالة أن مدينة بوجدور المحتلة شهدت هي الأخرى مساء نفس اليوم مظاهرة سلمية تحمل نفس مطالب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال والتضامن مع معتقلي أكديم إزيك وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ، لتتدخل ضدها قوات الاحتلال المغربية.

 

وقد "أوقع التدخل الهمجي المغربي العديد من الضحايا المدنيين الصحراويين، بمن فيهم أفراد من عائلات المعتقلين السياسيين ومختطفين ومعتقلين سياسيين سابقين، ونشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان ومدونين وإعلاميين وغيرهم".

 

وأكد السيد إبراهيم غالي أن هذا التدخل المغربي الجديد "يؤكد الحاجة العاجلة لتدخل المجتمع الدولي، ممثلا بأعلى هيئاته، الأمم المتحدة، لتطبيق مقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، من خلال الإفراج الفوري عن معتقلي أكديم إزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ، وإسقاط الأحكام الجائرة وإجراء الخبرة الطبية الدولية المستقلة على معتقلي أكديم إزيك ونقلهم إلى الصحراء الغربية، تطبيقاً لمقتضيات اتفاقية جنيف الرابعة".

 

نص الرسالة :

 

بئر لحلو 24 سبتمبر 2017

 

السيد أنتونيو غوتيريس ، الأمين العام للأمم المتحدة

 

لم تكتف سلطات دولة الاحتلال المغربي بعملية ترحيل تعسفي ظالمة لمعتقلي أكديم إزيك، موضوع رسالتنا إليكم في 19 سبتمبر الجاري، ولكنها قررت أن تواجه بكل وحشية حتى المدنيين الصحراويين العزل، لمجرد الإعلان عن رفضهم لذلك القرار الظالم وتضامنهم مع ضحاياه من معتقلين وعائلات.

 

ففي مساء يوم الخميس، 21 سبتمبر 2017، كانت جموع من المواطنات والمواطنين الصحراويين بصدد التحضير لوقفة احتجاجية سلمية بمدينة العيون، عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، لتفاجأ بتدخل مغربي وحشي جديد.

 

وعن سابق ترصد وإصرار، قامت القوات المغربية بتطويق عدد من منازل عائلات معتقلي أكديم إزيك ومحاصرة الساحات والمنافذ المؤدية إلى شارع السمارة وحي معطى الله بالعشرات من السيارات والشاحنات المدججة بمختلف أدوات القمع والتنكيل.

 

ولم يكد عدد من المواطنات والمواطنين يجتمعون ويرفعون شعارات منادية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير، حتى هاجمتهم تشكيلات القوات المغربية، من جيش وشرطة وقوات مساعدة وغيرها، بالزي الرسمي أو بملابس مدنية، بكل عنف ووحشية وعشوائية.

 

وعلى الفور، أوقع التدخل الهمجي المغربي العديد من الضحايا المدنيين الصحراويين، بمن فيهم أفراد من عائلات المعتقلين السياسيين ومختطفين ومعتقلين سياسيين سابقين، ونشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان ومدونين وإعلاميين وغيرهم.

 

كما شهدت مدينة بوجدور الصحراوية المحتلة مساء نفس اليوم 21 سبتمبر 2017 ، مظاهرة سلمية تحمل نفس مطالب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال والتضامن مع معتقلي أكديم إزيك وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.

 

وبنفس الأساليب القمعية الشنيعة، سارعت قوات الاحتلال المغربي إلى التدخل بوحشية ضد جمع من المواطنات والمواطنين الصحراويين العزل، مما أوقع عدداً كبيراً من الضحايا بإصابات متفاوتة الخطورة. وسعت السلطات المغربية إلى الانتقام حتى من الضحايا برفض العلاج وتسليم الشهادات الطبية للمصابين.

 

السيد الأمين العام :

 

إن العدد الكبير من الضحايا وخطورة الكثير من الإصابات، إنما يعكس العنف المفرط والأعمى الذي تدخلت به القوات المغربية ضد مواطنين عزل ومسالمين، بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، وكل ذلك بالترافق مع استخدام أساليب وممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية، بما فيها التحرش بالنساء وضربهن وسحلهن وتجريدهن من ملابسهن، ناهيك عن استعمال الاعتداء اللفظي بالسب والشتم وأقذع الكلام الحاط من الكرامة البشرية.

 

ومن بين الضحايا نورد اللائحة التالية :

 

عزيزة بيزا ـ حسنة الدويهي ـ مينة أباعلي ـ أمباركة أعلينا أباعلي ـ بشري بن الطالب ـ النعمة سيدي ـ سعيد هداد ـ فاطمة دمبر ـ فاطمة الزيعرـ أم لخوت لعروصي ـ ليلى الراحل ـ حدهم فريك ـ زينب الشتوكي ـ فاطمة المحمدي ـ الكورية السعيدي ـ أخيارهم أعليا ـ الشريف التليميدي ـ أندور محمد مولود ـ بشرايا أباه ـ فاطمتو الحيرش ـ عزيزة بوتباعة ـ بشر أزفاطي ـ  الصالحة بوتنكيزة ـ مريم البورحيمي ـ منينة هدي ـ يارا أخديجة ـ عدنان المباركي ـ خديجة الزين ـ المكبولة حماد ـ الحسين الناصيري ـ سيدي محمد ددش ـ زليخة السويح ـ مصطفى الداه ـ فاطمتو الكارحي ـ لحبيب الصالحي ـ عبد الحي التوبالي ـ أبا الشيخ ـ محمد لحويمد ـ عبد الله بوركعة ـ أمباركة باني ـ سيدي محمد عياش ـ محمد مرزوك ـ سليمان أبريه ـ محمد لمغيمظ ـ حدهم لمجيد ـ محمد ميارة ـ رقية الحواصي ـ رقية كركوب ـ النيهة القطب ـ السالكة سويدي ـ عبد الصمد الصاموي ـ المحجوب الباد ـ أحمد المذكوري ـ محمد سيدي الزين ـ بدادة لحويمد ـ الذهبة سيدأمو ـ مينة هدي ـ  مينتو هدي ـ فاطمتو دهوار ـ سيد إبراهيم لحسيني ـ سلطانة خيا ـ زينب بابي ـ حمدي حبادي ـ فاطمة الحافظي ـ عائشة أعلي سالم بابيت ـ الفايدة خيا ـ الطيب حمدي ـ عائشة عبد الودود بابيت ـ سلمى زازا ـ هدى بكنا ـ الواعرة خيا ـ عبد السلام الشتيوي ـ إبراهيم بابيت ـ محسن بابيت ـ محمد لمين البكاري وحليمة لحميدي.

 

السيد الأمين العام :

 

هذا التدخل المغربي الجديد إنما يؤكد الحاجة العاجلة لتدخل المجتمع الدولي، ممثلا بأعلى هيئاته، الأمم المتحدة، لتطبيق مقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، من خلال الإفراج الفوري عن معتقلي أكديم إزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، وإسقاط الأحكام الجائرة وإجراء الخبرة الطبية الدولية المستقلة على معتقلي أكديم إزيك ونقلهم إلى الصحراء الغربية، تطبيقاً لمقتضيات اتفاقية جنيف الرابعة.

 

إن كل هذه الوحشية والهمجية تقوم بها قوات احتلال عسكري مغربي لا شرعي فوق منطقة لا تخضع للسيادة المغربية، ينتظر شعبها من الأمم المتحدة تنفيذ التزامها بتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا.

 

إن مثل هذه المشاهد المؤلمة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تتم على مرأى ومسمع من هيئة الأمم المتحدة، ممثلة في بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، المينورسو، في وقت لا يطالب فيه المتظاهرون الصحراويون المسالمون سوى بتطبيق مقتضيات الشرعية الدولية.

 

ونحن نذكر بأن هذه الانتهاكات المغربية المتكررة إنما تعكس نية الاستفزاز والعرقلة غداة شروع المبعوث الشخصي السيد هورست كوهلر، في مزاولة مهامه، نطالبكم، انطلاقاً من مسؤولية الأمم المتحدة وواجباتها ووجود بعثتها في عين المكان، بالعمل العاجل على إيجاد آلية لحماية المواطنين الصحراويين العزل إزاء ممارسات القمع والتنكيل والحصار والتضييق ونهب الثروات الطبيعية التي تنهجها دولة الاحتلال المغربي.

 

في انتظار تدخلكم العاجل، أرجو أن تتفضلوا بنقل محتوى هذه الرسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الموقرين، وتقبلوا، السيد الأمين العام، أسمى آيات التقدير والاحترام.

 

 إبراهيم غالي، الأمين العام لجبهة البوليساريو

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية