Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

بين التمنع والرغبة

 
بواسطة

حركة مجتمع السلم تعيش وضعا لا تحسد عليه، بعد أن أعلن رئيسها عبد الرزاق مقري أن الوزير الأول عبد المالك سلال دعاه لمناقشته في مشاركة الحركة في الحكومة القادمة، مقري رمى بالكرة في مرمى مجلس شورى الحركة ليبث في الأمر وزاد مؤخرا عن ذلك أنه سيستقيل في حالة قبل المجلس الشوري بمشاركة الحركة  في الحكومة، والظاهر أن الحركة بسبب تباين المواقف بين تيارين فيها صارت في وضع لا تحسد عليه بين من يرغبون في دخول الحكومة وعلى رأسهم أبو جرة سلطاني الذي يسعى بكل ما اوتي من جهد وقوة للتأثير وقلب الموازين لصالح المشاركة في الحكومة، وبين من يمتنعون ويترأسهم مقري الذي يدرك جيدا أنه لا بد للحركة من اتخاذ موقفها والتزامه هو شخصيا بالمواقف التي جعلته يترأس الحركة، وسيكسب الرجل نقاطا لصالحه في حالة ثبت على موقفه حتى ولو شاركت الحركة في الحكومة واستقال هو كما صرح، بعد أن صارت حركة مجتمع السلم محل سخط شعبي وحتى القواعد بسبب مواقفها المتباينة والشعارات التي تاجرت بها وبررت بها مواقفها كشعارات "المشاطعة" "ونحن في الحكومة ولكننا خارجها" "ونحن لنا رجل في المعارضة ورجل في الحكومة"، وغيرها من الشعارات التي تشبه التهريج، الظاهر أن  حركة الراحل نحناح اليوم  باتت في مفترق الطرق بسبب التناقضات وحب المسؤولية والمناصب التي تميز الكثير من أبناء الحركة، ولم يبق لها اليوم سوى الخروج  "طاي طاي" دون مواربة إما أن تدخل الحكومة وإما تعلن عن موقف يمهد لها لإستراتيجية جديدة حتى وان ادى ذلك لانشطار آخر.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية