Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

فجور التجار

 
بواسطة

الكثير من بلدان آسيا وافريقيا لم يفتحها الإسلام بالرماح والسيوف، ولكن فتحها بأخلاق التجار المسلمين، أمم وشعوب بأسرها أسلمت لا لشيء سوى لأمانة التجار من المسلمين واخلاصهم، اليوم وفي الجزائر دار الإسلام فجُر التجار وصار الفرد المسلم ينفر منهم ولا داعي للحديث عن أهل الملل والنحل الأخرى، فأسبوع قضيناه في منطقة الحميز كشف لنا الوجه الآخر من الجشع والسرقة واللصوصية التي باتت تميز شرائح هامة ممن يفترض فيهم الأمانة والحفاظ على أرزاق الناس بدلا من غشهم وخداعهم. يوميا شجارات لا تنتهي ولا تتوقف واستعمال الذراع لقهر الزبون الذي يتم التحايل عليه وخداعه، البداية تكون بالاستقبال الجيد والكلام المعسول الذي يمارسه التاجر على "ضحيته" ولا نقول الزبون، وما إن تقع "الضحية" في شراك "التاجر" حتى يبيعه آلات منزلية من النوع الرديء او تم استعمالها او فيها خلل ما ورغم أن السلع مضمونة، فإن الزبون يجد نفسه يجري في كل اتجاه من اجل اصلاح غسالة او تلفزيون او ثلاجة بعد استعمالها الأول اكتشف فيها خلل، ورغم أن القوانين واضحة في هذا المجال حيث يتكفل البائع بستقبال المنتوج والتكفل باصلاحه، إلا أن الكثير ممن "فجُروا" يطلبون من الزبون نقل المنتوج الذي اشتروه من المحل إلى الشركة التي أنتجت السلعة بدلا من تكفل التاجر بهذه العملية وفقا لقانون البيع والشراء، وليس هذا وحسب بل حجم التحايل صار أكبر من التجارة، وهنا حري بنا أن نسأل هل صار تجارنا يمارسون التجارة على أصولها أو السرقة والاحتيال على نذالتها؟ وفي ظل جهل المواطن بالقوانين وغياب هيئات الرقابة ووزارة التجارة، يبقى المواطن الذي يدخر أموالا سنة كاملة لشراء ثلاجة او تلفزيون الضحية الوحيدة، وبدلا من شراء منتوج يفرح به صار يشتري منتوج أشبه بالخردة يخسر فيه ثمن ماله ووقته وجهده وتسعيرة النقل في كل مرة دون أن يحصل على حقوقه

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية