Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

في مواجهة ازمة الجيب

 
بواسطة

من له بعض آلاف من الدنانير مدخرة عليه ان يتمسك بها ويشد فيها بالأظافر والنواجد، فرمضان المبارك على الأبواب و بعده سيأتي عيد الفطر مباشرة وبعد العيد سنجد انفسنا وسط عطلة صيفية يحتاج فيها الأولاد الى نزهات وسياحة واذا حصلوا على نتائج جيدة في الدراسة فهم يحتاجون الى هدايا لتشجيعهم على مواصلة النجاح، وأمام وضع كهذا ربما بعض الأولياء رغم ألمهم وعدم رضاهم على ما سيتمنون الا سيتمنون ان لا يحصل اطفالهم على نتائج مرضية حتى يحتفطون بمبالغ اضافية بدلا من ذهابها للهدايا والسياحة في فصل الصيف وفي آخر الصيف سنكون على موعد مع عيد الأضحى ومباشرة بعد هذه المناسبة ستصطدم بالدخول المدرسي. نصف سنة ستكون شاقة وحارة مضاف اليها حرارة الصيف. العمال اصحاب الدخل المتوسط سيحتاجون الى معادلا خاصة لحل مشكلة الميزانية بداية من شهر رمضان الكريم وصولا الى الدخول المدرسي المخيف، وهذه المعادلة لا ينفع معها عبقري ولا مخ بشري فالأزمة واقعة وشر لا بد منه سواء في عيد الفطر او في وسط شهر رمضان او منتصف الصيف، هي كالمناطق الزلزالية لا بد فيها للزلزال ان يحدث اليوم او غدا، اما اصحاب الدخل الضعيف فلا تفيدهم حسابات ولا ترتيبات لانهم سيصطدمون بالأزمة في بدايتها، الاكثر من هذا لا توجد  تسليات او ملهيات يمكن ان تلهي الناس على ما سيواجهونه لا حملة انتخابية تشدنا بعض من شهر ولا تهريج سياسي ابطاله احزاب السبات التي تتحدث عن مشاريع من وهم ولا برامج تلفزيونية ترفيهية تشد اليها الصبية الجوعى حتى يأتي وقت النوم، وما عاد في جعبة الجدات حكايات  للاحفاد عن الثورة فكل حكايات البطولة صدرت في مذكرات وصار الكل يعرفها وما على المواطن سوى مواجهة الأمر الواقع حتى تمر الازمة و بعدها يحلها الحلال

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية