Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الحملة في زمن "البطاطا"

 
بواسطة

نحن في حاجة إلى أديب كبير كالأديب الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز صاحب رائعة "الحب في زمن الكوليرا" ليكتب لنا " الحملة في زمن البطاطا"، لأن الحملة الانتخابية تنطلق والبطاطا "بشلاغمها"، ولا أحد يعرف كيف سيواجه من قرروا الترشح للانتخابات التشريعية القادمة، الناس في تجمعاتهم، هذا ان اهتم الناس بهذه الحملة التي تبدو باهته و لا حماس ظاهر فيها وكأنها " لا حدث" لو لا الحدث الذي صنعه بعض المسؤولين والشخصيات الحزبية الذين شرعوا في مهاجمة فئات واسعة من الشعب التي تنوي عدم الانتخاب، وبدلا من شتم الذين ينوون المقاطعة كان الأجدر أن يبحثوا لنا لماذا صارت البطاطا بمائة دينار، وإن كانت التشكيلات السياسية والرهط الذين رشحوهم في قوائمهم تهمهم هذه الانتخابات فإن الذي يهم المواطن هو "البطاطا" ومن كانت له القدرة على إرجاع "البطاطا" للناس فسيضمن مكان له في "بر الأمان" ووجب القول هنا أن العاجز عن إيجاد اقتراح وحل عملي على أرض الميدان قصد عودة محبوبة "الزوالية" إلى الأسواق بسعرها القديم غير جدير بأن يكون مشرعا للشعب، فقبل أن تكون نائبا عليك أن تكون مواطنا تعاني من أزمة البطاطا، ولو كان الذين ترشحوا يعيشون أزمة بطاطا لمَ ترشحوا اصلا، وحتى وان كانوا يعيشونها فهم يطمعون في الانتقال من عالم "البطاطا" إلى عالم الكيوي والكافيار وموت المسلمين وعيشة الكفار، وفاز من كان شعاره في الحملة الانتخابية "حبة بطاطا لكل مواطن"  .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية