Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

حين تقدمت لخطبتي حبيبتي

 
بواسطة

التحضيرات جارية على قدم وساق " وذيل كلب" أيضا، من أجل الاحتفال بعيد "مدام دليلة" وكالعادة لن يغيب دحمان عن الموعد وسيحضر جنبا إلى جنب مع الشاب يزيد يغني " حبيبتي عطاتني هدية" سيتحدث الجمع من تاء التأنيث و " ذاء الذل " وليس الذكورة، عن الانجازات التي حققتها " عفاف" لهذا ربما ستتوقف " خيرة" عن المطالبة بالمساواة فدورة الحياة في الجزائر انقلبت وحان الوقت ليطالب "السي سيد" بالمساواة فالمرأة اشتعلت في إصلاح السيارات و وركوب الخيل والسباحة والرماية وكرة القدم، و ما من مجال فيه عضلات إلا اقتحمته تاركة كنس الشوارع وصناعة " الخفاف" والمطلوع" لعياش وشقيقه مقران، في انتظار أن تدق بابي سهام وتخطبني من أمي. فالديمقراط في عهد الاحزاب الإسلامية  صعدوا السقف وطالبوا بإلغاء شرط الولي في الزواج، ولا تستغربوا إن دخلت النسوة مساء على أهاليهن وبرفقتهن، رجل أو قل شبه رجل أو قل " توتو"، يتبعها وتخبر الوالد والأشقاء أنه زوجها وجدته في الطريق صباحا فأشفقت عليه وتزوجته ظهرا وهاهي هي تدخل به عشية والأب والاخوة يباركون بقوة القانون، لهذا يجب أن نطالب بصوت واحد أن يتم منحنا نصف يوم راحة في الثامن من مارس ليكون دحمان ندا لحنان، وعلينا اليوم أن نرفع التحدي ونرفع سقف المطالب ونطالب من القائمين على رقابنا و حتى رجولتنا وذكورتنا أن يجعلونا نساء ويمنحونا حقوق المرأة، وأن تكون توزيع المناصب مناصفة بيننا فالمستشفيات للستات والتعليم للستات والصناعات الثقيلة وتركيب السيارات قريبا ستكون " مؤنثة " مائة بالمائة، فالرجولة ما عادت تغيري ولو كانت في بلادي الرجولة لها قيمة لتم انقاذها من الحرق بالنار والحرق في عرض البحر، وترقبوا مسلسلا في رمضان عن يوميات دحمان بعنوان " حين خطبتني حبيبتي حنان"

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية