Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

شركاء في الازمة وفرقاء في الخمير

 
بواسطة

حين تشتد الأزمة وتُطبق على "زمارة" رقاب الشعب يصبح هذا الشعب شريك فيها ويصادق البرلمان بنوابه الذين يبحثون عن عهدة ثانية وفرصة ثانية وزوجة ثانية في الانتخابات القادمة عن  قوانين تجعل المواطن يخرج كل ما في جيبه لتقديمه كإتاوة للخروج من أزمة لا ناقة له فيها ولا جمل ولا حتى بيضة دجاجة، لهذا زادت عليه الضرائب وارتفعت كل الاسعار من البطاطا إلى قشورها، وحين يعم الخير وترتفع المداخيل يُستثنى المواطن من هذا الخير وكأنه خماس في وطنه، فلماذا دوما وحدهم "الزوالية" من يدفعون أخطاء التسيير وأخطاء سوء التدبير وأخطاء المنتخبين المحليين والوزراء والمخططين والاستراتجيين ومدراء مكاتب الوزراء والمستشرين وغيرهم من الذين بشروا في أعوام التبذير بأن الجزائر واقفة اقتصادا و أمنا؟ فلا وزير ولا " مير" أو مدير  أو أمثالهم من أصحاب "الاستيراد استيراد" الذين جففوا خزينة البلاد وما يزالون يطمعون في مسح ما بقي فيها من بقايا دنانير ودولارات،  يعانون من ضائقة مالية أو اشتكوا من ارتفاع أسعار البطاطا، أو ارتفاع اسعار "إتاوة" الكهرباء و الغاز والماء و غيرها من الضرائب الاخرى التي تفرض قهرا وظلما على الناس، لو تم اشراكنا في أعوام الرخاء لتفهمنا اليوم اشراكنا في الأزمة، لكن كل الذي حدث هو توزيع الريع في السنوات السابقة على الناس بسبب الانتخابات او لاسباب سياسية أخرى ليس لها علاقة باي ترتيب اقتصادي والنتيجة العودة إلى الأزمة من نقطة بدايتها، فلا أهل الحل والربط استفادوا من دروس الأزمات السابقة ولا نحن كشعب استفدنا من الرخاء ولا استفدنا حتى من الأزماتـ، وان كانت الازمة تقوي الشعوب فإن أزماتنا تجعلنا عبيدا في كل دورة كونية لها وتجعل منا مجرد خماسة لدى رجال الأعمال الذين لا تمسهم الأزمة كما لا تمس النار أهل التقوى والصلاة والقيام والصيام .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية