Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الموت الآخر

 
بواسطة

لو سأل كل واحد منا في مكان عمله عن القدر الذي قاده إلى هذه الوظيفة وما هي اسبابه لتفادينا الكثير من الجرائم التي نرتكبها في عدة قطاعات في حق الناس والابرياء، سواء في قطاع الصحة أو قطاع التعليم او الخدمات أو أي قطاع آخر، أسوق هذا الكلام وأنا اسمع تقريرا في أحد القنوات عن أم تذرف دمع سخيا على فلذة كبدها بعدما رفضته معلمة في قسمها بسبب إعاقته رغم أنه كان الأول في فصله ويتميز بالنباهة و حب الاجتهاد ومحبوب بين أهله ومحيطه، وكل مبرراتها أنه معاق ولا يجب أن يكون في قسم به أطفال أصحاء، والواقع أنه لا يوجد معاق في قسمها سواها، الطفل اليوم رفض العودة إلى اي قسم ورفض رفضا مطلقا مواصلة الدراسة وانكفأ على نفسه وما عاد يرغب بشيء. في المستشفيات وقفت على جرائم يندى لها الجبين، طبيبات وأطباء وعمال في الصحة فتح الله عليهم بابا من أبواب الجنة فصدوه بمعاملتهم الفضة للمرضى وذويهم تصل في بعض الأحيان إلى الاعتداء اللفظي والإهانة  وعدم تقديم الرعاية الصحية لمريض في حالة حرجة، أمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى عن جرائم مثل هذه لو يصنفها القانون لكانت أعظم شأنا من جرائم القتل والمخدرات، لأنها تحطم نشأ وشباب وأجيال من خلال ممارسات أقل ما يقال عنها أنها منحطة سببها طبيبة أو طبيب مريض بحب السيطرة او اذلال الناس، أو معلمة مهمتها تحطيم أنفس بريئة وقتل حب الإرادة في أطفال أحلامهم كأحلام عصافير محلقة لا تحدها حدود ولا توقفها آفاق، فكم ترانا قتلنا من نفس بهذه الطريقة، لا اقول العشرات أو الآلاف إنهم عشرات الآلاف قتلتهم كلمة ومعاملة خاطئة، إنه القتل الآخر ولكنه قتل ليس رحيما مثل الخنجر أو السيف أو أي سلاح ابيض، إنه قتل يدوم مع المظلوم إلى أن يدخل قبره.

 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية