Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

انتعاش سوق القوائم

 
بواسطة

وصلت رؤوس القوائم الانتخابية إلى عشر ملايير سنتيم في سوق التشريعيات القادمة سنتيم ينطح سنتيم تُسلم عدا ونقدا للباعة المتجولون في السياسة، وما يحدث اليوم يشبه كثيرا ما كان يحدث بين الكنيسة والناس في القرون الوسطى حين كان رجال الدين يبيعون مقاعدا في الجنة، وطبعا كان من يملك المال يظفر بمقعد في الجنان والفقير الى جهنم وبئس المصير. الفرق بين ما حدث في زمن الكنيسة وما يحدث عندنا في زمن السياسة الكذابة أن الذين يمثلون رجال الكنيسة اليوم هم رجال السياسة وأصحاب الشكارة يشترون مقعدهم ليس في الجنة ولكن في البرلمان ليس بفضل عملهم الصالح وخدمتهم للصالح العام ولكن بفضل الثراء والمال القذر، وفي الحملة الانتخابية حين يضمن "بوشكارة" مكانه في رأس القائمة سيظهر في الناس بوجه بشوش في الولائم والأعراس والجنائز واعدا الشعب بأنه سيكون خادمهم الامين. ولكن هل سأل الناس أنفسهم لماذا يخسر " بوشكارة" "شكارته" التي تحوي عشر ملايير أو أكثر للظفر بمقعد في البرلمان من أجل أن يخرج في نهاية العهدة بـأقل من أربعة ملايير سنتيم ؟ يعني خسر أكثر من ستة ملايير سنتيم، لو كان هؤلاء حقا يترشحون حبا في خدمة الناس لأمكنهم خدمتهم دون أن يترشحوا وشراء المقعد، لأنهم لو صرفوا ربع تلك الأموال التي بذلوها في سبيل مقعدهم البرلماني على المعوزين لكان وقع ذلك على الناس عظيم ولأنتخبهم الناس في قوائم حرة دون أن يخسروا كل تلك المبالغ، لكن الحقيقة أمر مغاير تماما ولا تتعلق بأصول العمل البرلماني وتمثيل الناس ولكن الهدف هو تحويل العشرة ملايير إلى مائة مليار أو أكثر والبرلمان يضمن معارف ومصالح وتقرب من مسؤولين والحصول على صفقات جديدة وحصانة و"حصان" والعبث بالقوانين وشراء ناس وبيعهم .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية