Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الشعب يترشح

 
بواسطة

آلاف الملفات أودعت لدى الأحزاب السياسية من أجل دخول سباق الانتخابات التشريعية و المحلية وما تزال ملفات أخرى لم تصل مكاتب الأحزاب، و ربما سنصل إلى حالة يندر حدوثها حيث سيلتحق كل الشعب بالتشكيلات السياسية في المواسم الانتخابية فقط لإيداع ملفات الترشح و " والتحرش، والتشرشح"، وأمام هذا الكم الهائل من الملفات التي لا يقوى على حملها عشرات الآلاف من الإبل، صارت الخشية من انقراض الناخب فإذا صار الشعب كله ينوي الترشح فإن معادلة الانتخابات المكونة من طرفين طرف ينتخب وطرف يترشح ستصبح مختلة وغير متوازنة، وبتنا في حاجة إلى تعديلات جديدة في القوانين تسمح للعمال الاجانب واللاجئين الأفارقة بالتصويت بما أن المواطن الذي سيتم رفض ملفه سيرفض التصويت انتقاما، وإذا أضيف إلى هذا كله الغالبية الصامتة  التي دأبت على عدم التصويت منذ سنوات، فهذا يعني أننا في أزمة البحث عن ناخب وطني ليس لكرة القدم فقط بل لصناديق الانتخابات أيضا. لقد وصلت الأحزاب السياسية إلى حالة من الكوميديا يمكنها لو عرضت في السينما أن تشكل مدخولا جيدا للبلاد والعباد، تشكيلات سياسية مقرها في محفظة رئيس الحزب ولا تظهر إلا بعد أن يبلغ صاحب العشر سنوات الحلم و تتغير سياسات دول وتختفي وجوه وتظهر وجوه، ووحدها وجوه  مثل هذه التشكيلات لا تتغير و تفرجوا مثلا على وجه رئيس حركة الانفتاح عمر بوعشة، أو  وجه خالتي شلبية محجوبي رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية، وغيرهما من الوجوه التي لم يتغير منها شيء رغم عوامل الزمن كل هذا بسبب النوم خمس سنوات في كهوف فيها كل شروط تحفظ الحياة ولا تحفظ شروط الحياء.    

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية