Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

لا حياة لمن تنادي

 
بواسطة

تجاوزت الأحداث وشؤون الناس الأحزاب السياسية كما تماما مثلما غمرت مياه الأمطار الطرقات والأرصفة ورمت بها في هوة الوديان، لدرجة أن الأحزاب تجاوزتها الأحداث ولولا وسائل الإعلام لما ميز الناس مقري عن اويحي، ولا ولد عباس من جمال بن عبد السلام، بعدما صارت التشكيلات كلها مجرد حزب واحد كبير يكرر نفس الخطاب بنفس الوجوه التي لم تتغير قط، ما تغير فيها هو شحوب الوجوه واشتعال الرؤوس فيها شيبا من طول السنون التي قضوها على رؤوس هذه التشكيلات الحزبية، لهذا صارت خطابات الأحزاب السياسية وكأنها تصدر بلغة صينية لا يفهمها الجيل الجديد، أو كأنها خطابات موجهة لشعب آخر لهذا لا يحفل الناس لا بالقوائم الانتخابية التي يتم التحضير لها ولا ببداية خروج منتفعي السياسة من السبات السياسي بعد غياب دام قرابة الخمس سنوات، لهذا حين استيقظ "السابتون" وجدوا ناس غير الناس وواقع غير واقعهم لهذا يتكلم معنا رؤساء الأحزاب بلغة التسعينات وهم لا يعلمون أن الذي ولد في سنة 2000 صار اليوم في سن الرشد و رغم ذلك لا يستطيع هضم ما يقوله الأفلان او الارندي أو ما تقوله الخالة الويزة المختفية أو ما يقوله المجاهيل من تجار السياسة الذين يظهرون في الوقت الضائع للمناسبات الانتخابية ورغم ذلك يفوزون بمقاعد برلمانية، ثم كيف تريدون للناس أن تشد الأنظار نحو الاحزاب، وهم يعيشون في واد والاحزب  يعيش في واد والاحزاب في واد آخر مع واقع اخر، ولأن أغلب التشكيلات السياسية واحد آخر كيف تريدون للناس التفاعل وهم يسمعون رؤساء أحزاب يتحدثون عن أصحاب الشكارة والمال ،وذكر المال من قبل رجال السياسة كفيل بفض الناس حول أي مشروع سياسي حتى ولو قاده بن بولعيد نفسه 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية