Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

قطف العنب الحامض

 
بواسطة

وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط قدمت مهلة تسع سنوات  من أجل قطف ثمار الإصلاحات لكنها لم تقل إن كانت هذه الثمار ستكون حامضة كما كانت ثمار سلفها الأسبق ابو بكر بن بوزيد أو حلوة كما كانت في زمن السبعينات حين أشرف عبد الحميد مهري وعلي بن محمد على الإصلاح التربوي فلم يستغرق منهما الأمر تسع من السنوات كما بشرت به بن غبريط او عشريتين كاملتين كما كان الشأن مع بن بوزيد بل تم قطف ثمار الإصلاح في سنوات قليلة لتظهر نتائجها في تخرج أطباء ممتازين وخبراء في مختلف المجالات، بينما بعد عقدين من الزمن أخرجت مدرسة بن بوزيد مهندسين لا يفرقون بين المكعب والدائرة و أطباء أحسن ما يمكنهم فعله هو تعليق سماعاتهم الطبية حول أعناقهم والطواف بها بين الناس في المحالات القريبة من المستشفيات، وجعل حرف "الدال" حرف جر لأسمائهم، ووصلنا في زمن أطباء بن بوزيد للحد الذي يعجز فيه الطبيب والطبيبة عن تشخيص حالة الاسهال ولا يفرقون بين رمد العين ومخاط الأنف. إذا هي تسع سنوات من الانتظار قد ترحل فيها الوزيرة أو تبقى على رأس الوزارة لا أحد يدري، وكل حظ الأجيال القادمة هو تغيير بعض الرموز كما فعلوا في مادة الرياضيات حين استبدلوا  حرف "س" بحرف "X   " واعتبروا ذلك إصلاحا، وان كان الإصلاح إلغاء دروس التربية الإسلامية ودروس الأخلاق فنرجو أن لا تضيع الوزيرة تسع من السنوات العجاف على الناس وتلغي ذلك من الآن وتدعنا نتذوق حموضة الاصلاح الآن قبل الغد فذلك أفضل .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية