Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

البحث عن فرحة خلف المرمى

 
بواسطة

النكسات المتلاحقة التي مني بها الخضر لم تكن لتكون بهذا الحجم لو ان لنا  انتصارات في ميادين اخرى، فقد تعودنا او عودونا على الفرح في كرة القدم ، فليس لنا مثلا اقتصاد قوي وإنتاج كبير يمكن أن نلتفت إليه بعد كل خسارة في مباراة نعود من خلاله إلى واقعنا ومصانعنا وإنتاجنا وتصديرنا، وليس لنا أحزاب قوية تعرف كيف تفاوض في السياسة وتفرض منطق الحق والعدل يمكننا أن نرفع رؤوسنا بها ونجتمع حولها، فكل ما يوجد كرة منفوخة تنفخنا حينا وتسلب أنفاسنا في أحيان كثيرة. رئتنا مسدودة لهذا متنفسنا الوحيد هي الكرة، وكل ما حلونا سام " تقشف، بطالة، أزمة اقتصاديه ازمة اجتماعيه فشل سياسي، أحزاب بسجل تجاري، فشل ثقافي" وأشياء كثيرة تبعث في النفس الاحباط واليأس وكل ما يثير الأمراض المتعلقة بالسكري وضغط الدم و الأمراض النفسية المستعصية التي تُحدِث صاحبها بالانتحار أو ترميه إلى أعماق البحار عبر زوارق الموت، لهذا كانت الكرة على تفاهتها ومشاكلها الفرحة الوحيدة لهذا الشعب. كل الفرق الوطنية بما فيها البرازيل وألمانيا يمكنها أن تخسر في مباريات كرة القدم لكن الناس في تلك الدول سرعان ما يعودون في اليوم التالي للخسارة إلى نجاحهم في الحياة إلى أعمالهم ووظائفهم في كل يوم جديد عندهم يوجد الجديد، وعندنا في كل يوم جديد يوجد القديم لهذا ما زلنا نتحدث عن انتصارنا في مباراة دامت 90 دقيقة مر على لعبها 35 سنة، وما زلنا نتحدث عن خطاب لزعيم أو وزير حدث في السبعينات، صرنا نبحث عن الجديد في القديم لأن حاضرنا بطعم الهزيمة ومستقبلنا بلون العتمة، الكرة عند العالم أجمع مجرد ترف وتمضية وقت وتسلية لكن عندنا صارت حياة او موت، ألم تسمعوا الكثير من المعلقين يقولون إنها "مباراة حياة أو موت"، ولا ينقص أمام هذه العبارة سوى إعلان الحرب وحالة الطوارئ. فمتى نجد فرحتنا خلف مرمى مبولحي في قطاعات أخرى في الصحة وفي الاقتصاد والسياسة والثقافة ؟

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية