Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الظواهر السياسية الجزائرية

 
بواسطة

الظواهر السياسية الجزائرية

في حديث جانبي جرى في بداية الثمانينات بين دبلوماسي عربي و يوري اندروبوف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفياتي السابق ورئيس جهاز ال " كي جي بي" ، ، قال هذا الأخير للدبلوماسي " انتم العرب تتكلمون عن الديمقراطية ولكن ممارستكم لها في الواقع شيء آخر"، حين قرأت هذه العبارة في كتاب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل -زيارة جديدة للتاريخ- تبادر إلى ذهني مباشرة الظواهر الصوتية عندنا التي تصرخ بأعلى صوتها حتى تكاد أحبالها الصوتية  تتقطع مطالبة بالديمقراطية ولكن ممارساتها أشبه بممارسة البوليس القمعي في عهد ستالين، حتى أن الذين بلع سنهم الـ 40 في هذه البلاد حين يحاولون استرجاع ذكرياتهم مع المشاهد الحزبية والسياسية في الجزائر، لا يجدون في ذاكرتهم التي اجتاحها النسيان والطغيان سوى وجوه وحيدة تزعمت احزابا "ديمقراطية" منذ تأسيسها في نهاية القرن الماضي إلى يوم الناس هذا.

 

في موقف آخر استفتى حزب اسلامي عندنا أحد الشيوخ في بداية ما يسمى "التعددية" عن مشروعية الدخول في الانتخابات البرلمانية، ومحلها من الشرع، فجاء رد الشيخ المفتي وكأنه قرأ المستقبل من سؤالهم، أنه يخشى أن دخل الإسلاميون البرلمان بنية تحكيم الشرع، سيتنازلون بحكم الضرورة والمنافع في كل مرة عن أمر من أمور الدين حتى يتركوا ما تم انتخابهم من أجله ويصبحون مثلهم مثل اي حزب علماني  و دينهم يصير مجرد لحية، وانظروا ان شئتم إلى حزب " الحمص" اليوم الذي ينافس في كل انتخابات ويأخذ نصيبه من الكراسي في البرلمان، بعد كل هذه السنوات صار حزب محسن بلعباس العلماني أقرب إلى قلب "الحمسيين" من الإسلام، بينما اصوات الإسلاميين الأخرى صارت مجرد ظواهر صوتية يتقدمهم صوت النائب لخضر بن خلاف الذي يخترق  قاعة زيغود يوسف، ويبقى فعله تحت الكرسي الذي جلس عليه خمس من السنون العجاف على الشعب وخمس من الأعوام السِمان عليه، هذه الظواهر السياسية هي التي جعلت من المبادئ والنضال والافكار مجرد كلام وكتابات بعدما تحولت أفعالهم للتصدير والاستيراد .

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية