Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

نواب ضد أنفسهم

 
بواسطة

أزمة البلاد لا تتعلق بالأزمة المالية فقط، بل يوجد لدينا أيضا أزمة نواب لا توجد لديهم بوصلة توجيه ولا يوجد لهم مواقف سوى موقف الوقوف مع الواقف ، وعندنا أيضا أزمة أحزاب تثمن العقاب الجماعي للشعب من خلال تثمينها لقانون المالية الذي ستظهر أثاره من خلال البؤس الذي سيتجلى في وجوه بسطاء هذا الشعب، وبين هذا وذاك الأزمة الحقيقية هي أزمة رجال، وهي الأزمة الأخطر والأعمق لأن الكثير من النواب والمسؤولين في شتى المجالات يعتقدون أن الرجولة في شوارب ولحى وربطات عنق، وحتى لا نذهب بعيدا في الوصف دعونا نتفرج على الأزمة من خلال بعض التصريحات الحزبية الأخيرة، فعمار غول مثلا زعيم حزب تاج ثمن المصادقة على قانون المالية وفي نفس الوقت يتوقع أن يحصد حزبه مقاعد متقدمة في الانتخابات التشريعية القادمة، رغم أن حزبه صار مثل الحزيبات الصغيرة الموجودة في محفظة رئيس الحزب وصار مجرد ختم و أوراق بعد النزيف في الاطارات الذي عرفه حزبه، والمواقف السلبية اتجاه الشعب، والأمر نفسه بالنسبة للحركة الشعبية التي يقودها عمارة بن يونس الذي دخلت تشكيلته خضيرة الاحزاب في "كورطاب" بن يونس الذي ثمن بدوره المصادقة على قانون المالية صرح ان حزبه يطمح في ان يكون من بين الاحزاب الثلاثة في البرلمان يعني بعد الافلان والارندي مباشرة، ولو عاد القذافي للحياة وسمع ما سمع من هؤلاء لقال لهم " من أنتم؟" وفعلا من أنتم حتى تعتقدون أن الشعب الذي شاركتم في افراغ جيوبه وتستعدون لتجويعه سيكون في صفكم . اذا الأزمة عندنا قد تبدو مالية واقتصادية في مظهرها ولكن الحقيقة أنها أزمة رجال وأزمة غياب المواقف التي على ضوئها يمكن صياغة الحلول.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية