Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

الكلب المسعور وقطيع الماعز

 
بواسطة

عين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلبا مسعورا على رأس البنتاغون - وزارة الدفاع الامريكية- وتسمية الكلب المسعور لم يطلقها الخصوم على وزير الدفاع الجديد جيمس ماتيس وإنما وصف يصفه به الأمريكيين حتى ان ترامب بدا سعيدا وهو يعلن عن تعيين الكلب المسعور وزيرا للدفاع ويذكره بلقبه، و اكتسب ماتيس الكلب هذه الصفة من موقفه من الشرق الأوسط هذه البقعة من الأرض التي أوكل حكمها للماعز والبقر والحملان المستأسدة على شعوب مستضعفة، والصراحة لا أحد يمكنه أن يخمن ما الذي يمكن أن تفعله الإدارة الامريكية الجديدة المشكلة من الكلاب المسعورة والحيونات القمامة و الضباع الشاردة بعدما فعلت ادارة اوباما بأرانب و ماعز الشرق الأوسط ما فعلته طيلة عهدتين لم تترك لهم حتى الوقت للملمة انفسهم ومحاولة التنفس واخذ بعض من الهواء النقي، ورغم هذا كان ماعز وحملان الشرق الوسط يفضلون ان تحكم امريكا "اللحمة البيضاء" هيلاري كلينتون التي سودت الشرق الأوسط وشاركت في هندسة الحروب فيه على الرئيس الحالي الذي يخشى العرب من كلابه المسعورة رغم أن من سبقوا ومن لحقوا في الأبيض لا يختلفون عن الكلب المسعور ولا عن الضباع الذين سيديرون الغابة ردحا من الزمن بعدما قتل العرب و الأعراب أسودهم . هكذا تحول العالم في غياب القيم والعدالة والانسانية الى مجرد غابة كبيرة تسود فيها الكلاب والقرود وكل ذي مخلب او ناب قذر ويعيش الأعراب والعرب ماعزا جرباء فيها لا يدفعون عنهم أذى ولا يجتمعون لرأي لكنهم يتناطحون فيما بينهم من اجل كومة تبن او موطئ حافر، ولا غرابة في أن يتحول العالم إلى هكذا حال بعدما ماتت الفضيلة التي صنعها أسود أعدموا وقتلوا وشردوا على يد  الماعز ، ومبارك للكلب المسعور زرائب الشرق الأوسط بماعزها دجاجها.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية