Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

رئيس منتدى الحوار الحضاري وإمام مسجد تولوز الكبير الأستاذ محمد تاتاي للمسار العربي:

"السلطات الفرنسية أخرجت المساجد من الأقبية ضمانا لأمن و إستقرار أراضيها"

 
بواسطة

نفى رئيس منتدى الحوار الحضاري وإمام مسجد تولوز الكبير محمد تاتاي الذي من المنتظر تدشينه نهاية العام الجاري ما تناقلته بعض الأقاويل حول المشاكل التي تتعرض لها الجالية أثناء أدائهم لصلآة التراويح من طرف السلطات الفرنسية، مطالبا بضرورة وضع خارطة طريق واضحة و منظمة بين المساجد الجهوية و عميد مسجد باريس تكون مبنية على التفاهم و التشاور ، مضيفا أن المساجد الجزائرية غير مهيكلة مثل الجارة المغرب ، مرجعا السبب في ذلك إلى إنعدام روح التعاون الجماعي و الدعم المادي. كما تحدث عن أشياء أخرى.

المسار العربي :تواجه الجالية بفرنسا مشاكل لأداء صلآة التراويح من طرف السلطات الفرنسية كيف تقرؤون ما تقوم به هذه الأخيرة؟

 

محمد تاتاي:بداية أريد أن أوضح شيئا منذ دخول شهر رمضان الكريم يقوم مسجد النور الواقع بالقرب من مسجد تولوز الكبير بتقديم حوالي خمسة مائة وجبة يوميا مخصصة للمحتاجين و الطلبة والحراقة بإختلآف جنسيتهم ، كما نقوم أيضا بتقديم يوميا مائة وجبة محمولة تسمى وجبة الأخوة الإسلآمية. وفيما يتعلق بصلآة التراويح فإن مسجد النور الذي أشرف عليه كإمام شهد إقبالآ كبيرا للمصلين الحمد لله هذا المسجد منذ بناءه نأدوا فيه صلآة التراويح على أحسن وجه وليس لدينا أية مشاكل لآ مع الآحياء المجاورة ولآ السلطات الفرنسية بل بالعكس وفرت لنا كل الشروط لأدائها من مصابيح و مكبرات صوت وغيرها. وقد وصل عدد المصلين في الليلة الواحدة ستة مائة مصلي بما في ذلك المصلى الخاص بالنساء.

المسار العربي :ما هي عدد المساجد التي توجد تحت وصاية مسجد باريس حاليا؟ وماهي سباب التي أدت إلى ذلك؟

 

محمد تاتاي عدد المساجد المنضوية تحت وصاية مسجد باريس قليلة جدا لآ يمكنني أن أصرح بالأرقام فالمساجد الجزائرية هنا بفرنسا تعاني يوميا من التسرب و الزوال و أنا أطالب بضرورة إعادة هيكلة العلاقات بين المساجد الجهوية و مسجد باريس، تلك العلآقات تكون منظمة ومبنية على التفاهم و الإحترام ، يجب أن تكون علآقاتنا أوسع مع عميد مسجد باريس لآ يجب أن تختصر في الكرنفالآت و المهرجانات.

 

المسار العربي :الجزائر خسرت الكثير من المساجد ما السبب في ذلك برأيكم؟

 

محمد تاتاي :بالفعل خسرنا الكثير من المساجد بفرنسا والسبب راجع إلى أن هذه الأخيرة تعاني الكثير من المشاكل خاصة التنظيمية منها و هي تحتاج إلى المعالجة، المساجد الجزائرية ليس لها هيكلة مثل الجارة المغرب ، يجب أن يكون تفكير جدي مع عميد مسجد باريس.

المسار العربي :وهل راسلتم عميد مسجد باريس؟

 

محمد تاتاي طبعا العديد من المرات ولآ زلنا لحد اليوم ننتظر الرد من السيد دليل بوبكر بصفته الناطق الرسمي لمسجد باريس

 

المسار العربي :المغاربة يحرصون على تسيير المساجد عكس الجزائريين لماذا برأيكم المغاربة معروفين بثقافتهم الدينية؟

 

محمد تاتاي :نحن لدينا ثقافة و دين مثل كل الدول العربية نحتاج فقط إلى روح التعاون الجماعي و الدعم المادي فمسجد باريس وحده لآ يستطيع أن يتحمل كل مشاكل المساجد فمركزية الإشراف تضعف الأداء، أتمنى أن تكون مساجد جهوية من خلآلها نستطيع أن ننسق مع مسجد باريس و حتى المساجد المغربية

 

المسار العربي:صلاة "سيرفينغ" هي مبادرة أطلقها شباب تمكن الجالية من إيجاد بيوت الله للصلآة، هل إطلعتم على هذه الأخيرة؟

محمد تاتاي :نحن نرحب بهذه الفكرة لكن لآ يعني أن هناك تخوف منها خاصة و أن فرنسا أصبحت مستهدفة للعمليات الإرهابية

 

المسار العربي :وماذا عن حرب الأئمة في رمضان بين الجزائر و المغرب حيث يتسارع كل بلد لإرسال عدد كبير من الأئمة لتوجيه جاليتهم؟

 

محمد تاتاي :هناك سوء تسيير في المساجد الجزائرية فالدولة تصرف أموالآ من أجل بناءها لكن المشكل المطروح يكمن في سوء التسيير ثلك الأموال و حتى الإمام بحد ذاته، نحن نطالب بضرورة أهلية الإمام وأن يكون متخصصا في الشريعة الإسلآمية. وقد قدر عدد الإئمة الدائمون بمائة و ثمانين إماما.

 

المسار العربي :يقوم بعض المتطرفون بالكتابة على جدران المساجد برسومات مسيئة للديانة الإسلآمية كيف تقرأون مثل هاته التصرفات؟

 

محمد تاتاي :نحن نندد بمثل هذه الأعمال ولن نقبل بأن تهان المساجد بل يجب إحترامها و حمايتها و هذا مبدأ ديني فكل من يمس مكان العبادة فهو يمسنا جميعا.

المسار العربي :أصبحت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان طالبت في تصريح سابق إلى وقف بناء المساجد و مراقبة خطب الأئمة ما تعليقكم؟

 

محمد تاتاي :هذا تصريح آخر و مولد من مولدات العنف فأسلوب السياسة الفرنسية مغاير لما تدعوا إليه هذه الأخيرة بل بالعكس السلطات الفرنسية تعمل عل إخراج المساجد من الأقبية فهو أسلوب حكيم يضمن لنا الأمن ، فخطابها هو إتهام وصف الإسلآم بالإرهاب و هذا دليل على جهلها لحقيقة الإسلآم و السلطات الفرنسية لم تمارس أية ضغوطات على المسلمين التحاور هو الحل الأمثل.

 

فرنسا مراسلة خاصة حاورته أمال. ب

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية