Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

قاموا بالإغارة على ثكنات الجيش الشعبي الوطني والاستيلاء على أسلحتهم

قضية التقتيل الجماعي الإرهابي بولايات الوسط أمام جنايات العاصمة غدا

 
بواسطة

علم من مصادر قضائية موثوقة أن محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة ستنظر غدا  في قضية إرهابي مشتبه فيه لارتكابه اعتداءات بغرض نشر التقتيل و كذا الاغتصاب و الاختطاف خلال التسعينيات بولايات الوسط  .

 و حسب قرار الإحالة فقد شارك المتهم منتصف التسعينات في الإغارة على عمارة يسكنها أفراد القوات الخاصة بأولاد سلامة وأخرى خاصة بالجيش الوطني الشعبي بحي مازوني بالأربعاء، حيث تم اغتيال جميع قاطنيها كما ساعد في إقامة حاجز مزيف في الطريق الرابط بين سواحات وتابلاط  ولاية المدية  حيث تم قتل ثمانية مواطنين واختطاف فتاتين.

 كما قام المتهم رفقة جماعته بالاعتداء على مواطني قرية خمس جوامع ببلدية بوسكين  ولاية المدية واغتيال 15 مواطنا وخطف فتاتين تم إرسالهما إلى جماعة الإرهابي »عنتر زوابري«، وتعود حيثيات القضية  حسب ذات المصدر  إلى تاريخ 5 نوفمبر 2004 عندما تمكنت مصالح الشرطة القضائية من القبض على المتهم »ق. رضوان« المكنى »شعيب« بحي اسماعيل يفصح بباب الزوار بالعاصمة وبحوزته سلاح حربي.

 وقد صرح المتهم أثناء الاستجواب وقتها أنه ينتمي إلى جماعة إرهابية تنشط بولايات الوسط وأنه التحق بمعاقل الإرهاب سنة 1995 مضيفا أنه شارك في عدة عمليات إرهابية منها نصب كمائن لعناصر الحرس البلدي وأفراد الجيش الوطني الشعبي، والإغارة على ثكناتهم وقتل العديد منهم والاستيلاء على أسلحتهم، كما شارك المتهم كذلك في عمليات سطو على محلات لبيع الهواتف النقالة بمدينتي الخميس ولاية عين الدفلى  والأربعاء  ولاية البليدة واغتيال أصحابها فضلا عن اغتصاب النساء ثم قتلهن بالولايات التي كان ينشط بها وهي البليدة وتيبازة وعين الدفلى. و حسب قرار الاحالة فقد تم سماع المتهم من قبل قاضي تحقيق فرنسي حول مقتل رهبان تيبحيرين السبعة سنة 1996 إذ أكد أنه تم ذلك بأمر من أمير كتيبة أولاد سلامة المكنى »إسحاق«  بمغارة بالمدية. 

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية