Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة

رئيس حظيرة السيارات ببلدية القصبة متهم بالنشاط ضمن الجماعات الارهابية

 
بواسطة

برمجت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة ملف  المتهم المدعو "ج. سعيد" رئيس حظيرة السيارات ببلدية القصبة، المتابع جناية إنشاء جماعة إرهابية مسلحة تنشر التقتيل والتخريب، تورطت في اغتيال عناصر الشرطة بالعاصمة سنوات 1995 و1996، تضم 43 متهم من بينهم سيدتان وتاجر مخدرات.

وحسب الملف القضائي للمتهمين تبين أنه بتاريخ 10 جوان 1996 وردت معلومات إلى مصالح الأمن تفيد بوجود هناك عناصر تنتمي إلى جماعة إرهابية مسلحة بشوفالي بمناخ فرنسا، وبعد تطويق المنطقة وقع اشتباك بين مصالح الأمن وعناصر الجماعة، أين تم القضاء على عنصرين منها.

وبعد اقتحام المسكن الذي اتخذته الجماعة كمخبأ سري لها تم توقيف امراتين، ويتعلق الأمر بكل من المدعوتين "مليكة"، و"جميلة"، وأثناء التحقيق معهما تم التوصل إلى هوية عناصر الجماعة الإرهابية المتكونة من 43 متهم، قسمت إلى ثلاث مجموعات الأولى تمت متابعة عناصرها بالانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة، أما الثانية فهي الإسناد والثالثة تنفيذ عمليات اغتيال عناصر الشرطة بالعاصمة.

ومن بين عناصرها المتهم المدعو "ج. سعيد" البالغ من العمر 58 سنة رئيس حظيرة السيارات ببلدية القصبة الذي افرغ امر بالقبض الصادر في  حقه بتاريخ 23 جوان 1996  بعد توجهه الى مركز الامن للتصريح بضياع شريحة هاتفه النقال اين تبين ان محل متابعة قضائية، بناء الى الى حدث جرت خلال العشرية السوداء حينما تم اكتشاف مخبأ للجماعات الإرهابية بشوفالي، أين حصل اشتباك وتم القضاء على إرهابيين، ومن ثم فتح تحقيق معمق في القضية أسفر عن توقيف المشتبه فيهم، وخلال التحقيق أيضا تبين وجود جماعة أخرى مهامها الإسناد تعمل تحت لواء الجماعة الأولى، وقد تم ذكر اسم المتهم  ضمن الجماعة، التي كانت مكلفة في تنفيذ عمليات الاغتيال وقد تم تعليق قرار القبض عليه  بمقر عمله لكن المتهم تهرب من تسليم نفسه، إضافة إلى وجود تصريحات متهمين آخرين يؤكدون تورطه ضمن الجماعات الإرهابية.

وحسب الملف القضائي فقد  صرحت المدعوة "مليكة" أثناء التحقيق معها أنها زوجة الإرهابي "ع. رشيد'، وأنها كانت على علم بنشاطه الإرهابي، مشيرة إلى أن عناصر الأمن اقتحمت منزلها سنة 1996 بحثا عن زوجها ولم تجده، وبعد أيام التقت بهذا الأخير بشوفالي، أين أخبرها بضرورة الانتقال إلى مسكن آخر، لتضيف أنها استقبلت زوجين آخرين في منزلها وكانت تعلم أنهما على علاقة بالجماعات الإرهابية.

 أما المتهمة الثانية "م. جميلة" فقد صرحت أثناء سماعها من طرف الشرطة القضائية أنها زوجة الإرهابي "م. نور الدين"، وأنها في أفريل 1996 ألقي القبض على صديق زوجها، وهناك أدركت أن هذا الأخير متورط ضمن الجماعات الإرهابية، في حين اعترف المتهم "ع. محمد" صاحب المسكن محل الاشتباك، أنه اشترى المسكن سنة 1986، وأنه باعه لشخص لم يكن يعلم أن الشاري ينتمي إلى الجماعات الإرهابية، وأن تورطه في القضية بسبب بيعه مسكنه الخاص الذي اتخذه الإرهاب مخبأ لهم، حيث تم توقيفهم وتوجيه لهم تهم إنشاء جماعة إرهابية مسلحة تبث الرعب والتخريب بمنطقة القصبة.

وقد سبق ادانة المتهم بالاعدام غيابيا، قبل ان يتم تبراته سنة 2012  ليحال من جديد الملف على محكمة الجنايات بعد قبلو المحكمة العليا بالطعن الذي تقدمت به النيابة العامة.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية