Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

أحد رواد المنودراما في الوطن العربي

عبد الحق الزروالي: "نمارس المسرح كردة فعل في حين لابد أن يكون فعل"

 
بواسطة

رائد المنودراما في الوطن العربي "عبد الحق الزروالي" من بين المتمكنين في الكتابة المسرحية، يشع على الركح خلال تجسيد مسرحية ما بصوته وحضوره المشع، التقيناه وهو يتجول بأروقة المسرح الجهوي ببجاية، عبر لنا عن نظرته لواقع المسرح وأحوال الثقافة.

 

(((( في البداية كيف تقيم المسرح الجزائري؟

أنا متتبع للمسرح الجزائري منذ سنة 1972 كنت وأقراني نشاهد قامات على غرار عبد القادر علولة (مسرحية الخبزة والمائدة)، عبد الرحمان كاكي ومصطفى كاتب، صونيا وشريف زياني، الطاقات والمواهب رفقة عدد من المعاهد والمسارح الجهوية ، لكن الخلل في الجزائر وفي كافة الاقطار العربية والجوار هو أننا لا  نضع المسرح في المكان المناسب، بل نعتبره مجرد فرجة للتسلية غافلين عن وضيفته ومسؤوليته اتجاه المجتمع و الإنسان، 

فالمسؤولون غافلون ومقصرين في وضيفتهم بتعليم الأطفال حب الفن، الثقافة والمسرح مثلما يغرسون فيهم حب كرة على حساب الشعر، الرسم والموسيقى الراقية، هذا القصور انتج لنا إنسانا سطحي يتأثر بالمظاهر والملموس ، وكأننا سائرون نحو زمن  الإنسان المجرد الذي لا يملك هوية ولا ضمير، الغرب يؤمن ان المسرح هو الذي يصنع التطور التكنولوجي، العلمي والاقتصادي، يسعون لإعداد أجيال و إنسان مشبع بالفكر والشعر والثقافة، يواكب العصر واللحظة، المسرح يغدي ويقوي العقل مثلما تغدي الرياضة ورفع الاثقال أجسامنا، لذا لابد أن نشجع ابنائنا على ممارسة المسرح.

 

((((((( هناك من يقول أن الجرأة في المسرح لا تحدها اية ضوابط أخلاقية أو اجتماعية؟

القاعدة تقول لا حرج في الدين ، والقنوات تنقل لنا منافسات السباحة النسوية ومقابلات التنس للجنس اللطيف... و و  و بحجة  لاحياء في الرياضة، لكن لو اعتلت الخشبة فنانة بملابس التنس على سبيل المثال لا قامت الدنيا ولم تقعد ، لكن لا يمكن هناك الجرأة وهناك التجاوز، انا ضد المبالغة والاباحية فهناك جرأة تخدم العمل المسرحي وتعكس صورة من الواقع وهناك دغدغة لأحاسيس وغريزة المشاهد لغرض تجاري استهلاكي، أنا ضد هذا النوع الثاني لكن اؤمنن انه لا حدود للجرأة في المسرح الحقيقي الهادف.

 

((((  ألا ترى أنه هناك مشكل في كتابة النص؟

كل معاهد المسرح في دولنا بما فيها أكاديمية الفنون بالقاهرة والتي هي الاولى للمسرح، وتلك الموجودة في أي بلد عربي أو مغربي منحونا سينوغرافيين، مخرجين وممثلين إضافة إلى تقنيي الإضاءة، الصوت والصورة.... للأسف هناك بعض الأعمال المسرحية لا تختلف كثيرا  عن بهرجات السيرك والملاهي الليلية من دخان، إضاءة، رقص وصراخ، أنا مع مسرح الصورة لكن شريطة ان ترتكز على نص جيد ومضمون هادف.

 

(((( ما الذي ينقص المسرح ليشع على المجتمع؟

ينقصنا الاعتراف، لان السلطات دائما تنظر إلى المسرح على انه ذلك المشاغب العنيد لذا فهي ليست محفزة  لدفع هذا الفن وان تكون له وقفة كبير ويحظى باحترام الناس، المسرح هو ثقافة لا يمكن فصلها عن باقي الصور الإبداعية، فلابد أن يدرس في النفوس ويلقن من الصغر.

وزارات الثقافة صحيح تصرف أموال طائلة لكن لابد من ترشيد هذه الميزانيات، لا بد من تخصيص حصة الأسد منها على الجوهر هو الأساس لبناء مسرح ووضعه في القمة بعد سنوات، ونضع له كل الدراسات و لإمكانات اللازمة مم أجل الوصول إلى نتيجة .

 

(((((( هل انت مع أو ضد الهرجانات؟

أكيد معها فلولاها لأصبحنا في خبر كان ، هي مصدر اعتزاز على الأقل بالنسبة لي فهي تنفض الغبار عن المسرح، وتسمح لنا بالالتقاء مع الزملاء واهل المجال.

 

((((( ما الذي يدفعك للكتابة؟

كل ما حولي يدفعني للكتابة، في الغرب يمارسون الكتابة أو المسرح كفعل إبداعي، لكن نحن نمارس المسرح كرد فعل وليس كفعل، إذا هناك فرق شاسع بين أن تمارس الشيء كفعل وأن تمارسه كردة فعل، حيث عندما تتعمق في النصوص التي نكتبها تجدها كلها تأتي لمواجهة ضغوطات و إكراهات، كأن تجدهم يتحدثون عن فلسطين وعن غياب الديمقراطية وغياب المساواة وحقوق المرأة وحقوق الطفل... لم نصل بعد  إلى المرحلة التي نمارس فيها المسرح كفعل وليس كردة فعل لأن الفرق بينهما شاسع، ردود الفعل دائما تكون مطبوعة بالغضب والتشنج والانفعال الزائد عن اللزوم، بينما الفعل الإبداعي يتحلى بالارتخاء بالتأمل والتلقائية، عندنا تجد ممثلون يتشنجون وينفعلون ويغوصون بحكم طبيعة الدور الذي يتقمصه فوق الخشبة، فهو مدفوع من الداخل بإكراهات تولد فيه الحركة الزائدة والصوت الأكثر تشنج وهذا يضرب مصلحة المبدع فيه.

إذا أنا أكتب لدوافع عميقة جدا نفسية وإجتماعية وإقتصادية وغيرها، ، نحن نحاول على الأقل التعبير عن مكنوناتنا، ولم نسكت وبلغنا ما استطعنا ان نبلغ حتى لا نحس أننا مسؤولون على ما يحدث حولنا.

حاوره ببجاية: أوراري. م


  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية