Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

ممثل جبهة البوليزاريو لدى الأمم المتحدة احمد بوخاري

على الأمم المتحدة الوفاء بالتزاماتها تجاه تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية

 
بواسطة

دعا ممثل جبهة البوليزاريو لدى الأمم المتحدة احمد بوخاري أعضاء منظمة الأمم المتحدة

خاصة أعضاء مجلس الأمن إلى الوفاء بالتزاماتهم تجاه مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية و حماية حقوق الإنسان

و أكد بوخاري في تدخله أمام اللجنة الرابعة الأممية المكلفة بالقضايا السياسية الخاصة و تصفية الاستعمار إن “أعضاء الأمم المتحدة خاصة أعضاء مجلس الأمن ملتزمين ليس فقد تجاه مسار تصفية الاستعمار لكن أيضا بخصوص ضرورة إقامة آلية تسمح بحماية و مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية”.

اللجنة الأممية هذه تستمع منذ يوم الثلاثاء الماضي إلى عدد كبير من أصحاب العرائض من عدة بلدان (الجزائر والولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا..) الذين دعوا إلى احترام حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة في الصحراء الغربية و إلى تنظيم استفتاء حول تقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة.

و واصل ممثل البوليزاريو يقول انه “بالرغم من الظلم الناجم عن الاحتلال غير الشرعي لبلدنا و القمع العنيف الذي يمارسه المغرب في الأراضي المحتلة لم نفقد الأمل في المستقبل. هذه المنطقة تستحق السلم و الاستقرار لرفع التحديات الاقتصادية و الأمنية التي تواجهها مما يستوجب حل هذا النزاع”.

و بعد أن ذكر بان الأمم المتحدة أقرت بكل وضوح بان شعب الصحراء الغربية له الحق في تقرير المصير أفاد ممثل البوليزاريو انه نظرا لهذا المبدأ و بعد حرب دامية دامت 16 سنة تم إبرام اتفاق بين جبهة البوليزاريو و المغرب لحل هذا النزاع يقضي بان الحل يكون إما الاستقلال و إما الاندماج و هذا من خلال استفتاء منظم تحت إشراف الأمم المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي.

كما ذكر بان هذا الحل و السبيل المؤدي إليه حظيا بموافقة مجلس الأمن في 1991 و 1997 و 2003 متأسفا عن عدم احترام المغرب لالتزاماته و قرر “الخروج” عن كل جهود الأمم المتحدة.

و مع هذا كما ذكر فان الراحل ملك المغرب الحسن الثاني الذي أدرك وهم سياسته التوسعية ضد جيرانه كان قد تساءل في 1969 في خطاب للأمة قائلا:”لماذا نتعنت في تقديم المغرب كبلد يرفض التعايش مع جيرانه “.

و أضاف بوخاري أن المغرب كان منذ هذا التاريخ إلى أكتوبر 1973 يعترف أمام الجمعية العامة و اللجنة الخاصة المكلفة بتصفية الاستعمار بحق الصحراء الغربية في الاستقلال لكن هذا لم يمنعه من اجتياحها بعد سنتين من ذلك.

وأضاف ممثل جبهة البوليزاريو قائلا ” لكن بالرغم من الظلم المستمر الناجم عن الاحتلال اللاشرعي لبلادنا و القمع الهمجي الذي يمارسه المغرب في الأراضي المحتلة فإننا لم نفقد الأمل في المستقبل قط . إن هذه المنطقة جديرة بان يسودها السلم و الاستقرار الضروريان لرفع التحديات الاقتصادية و الأمنية التي تواجهها. ومنه ضرورة إيجاد حل للنزاع الصحراوي”.

وبهذا الشأن أكد “أن المغرب الذي يريد ضم الصحراء الغربية من خلال ما يسميه بـ “اقتراح الحكم الذاتي” يعتبر أن مسار المفاوضات الجاري الذي يشرف عليه السفير كريستوفر روس ينبغي أن لا يخدم سوى هذا الغرض و ذهب المغرب إلى غاية التصريح علانية أن مجلس الأمن و المجموعة الدولية يعتبران اقتراحه +جدي وله مصداقية+”.

و أكد ممثل جبهة البوليزاريو أمام لجنة تصفية الاستعمار الأممية أن اقتراح المغرب “لا أساس له” و انه “لا مجلس الأمن و لا الجمعية العامة أكدا أن اقتراح الحكم الذاتي جدي و له مصداقية”.

و أكد بوخاري انه “على عكس ما يطالب به المغرب فان مجلس الأمن و الجمعية العامة يدعمان إلى غاية الآن فكرة الاستفتاء الأساسية” مضيفا انه “لو ستكون نتيجة هذا الاستفتاء الاستقلال فإننا سنمنح للمغرب فرصة مناقشة أسس علاقة ثنائية مفيدة في المجال الاقتصادي و الأمني وهذا تمهيدا للاندماج المغاربي”.

كما أكد على ضرورة ” تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره بصفة ديمقراطية و سلمية”.

و يرى بوخاري أن” موقف المغرب الحالي يضع منظمة الأمم المتحدة وأصدقاءها المقربين في وضع حرج “.

وفي هذا الصدد أشار ممثل جبهة البوليزاريو إلى المقال الذي نشره مؤخرا الممثل الخاص السابق للامين العام لمنظمة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بين 2005 و 2007 فرانسيسكو باسطاغلي في المجلة السياسية الأمريكية ” ذو نيو ريبابليك” الذي أكد فيه انه بالوفاء بالتزاماتهم إزاء الشعب الصحراوي سيضع المسؤولون الأمميون حدا لظلم تاريخي يشكك في مصداقيتهم و في مصداقية الأمم المتحدة”.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

1.00

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية